وَكِيدُونِ فِي الأَعْرَافَ حَجَّ لِيُحْمَلاَ
بِخُلْفٍ وَتُؤْتُونِي بِيُوسُفَ حَقُّهُ
وَفي هٌودَ تَسْأَلْنِي حَوَارِيهِ جَمَّلاَ
وَتُخْزُونِ فِيهاَ حَجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ
هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلاَ
وَعَنْهُ وَخَافُونِ وَمَنْ يَتَّقِي زَكاَ
بِيُوسُفَ وَافى كَالصَّحِيحِ مُعَلَّلاَ
وَفِي المُتَعَالِي دُرُّهُ وَالتَّلًاقِ وَالتْ
تَنَا دِرَا بَاغِيهِ بِالْخُلْفِ جُهَّلاَ
وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي حَلاَ جَنًا
وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلاَ
نَذِيرِي لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُو
نِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلاَ
وَعِيدِي ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُو
نِ قَالَ نَكِيرِي أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلاَ
فَبَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ وَقِفْ سَاكِنًا يَدًا
وَوَاتَّبِعُونِي حَجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلاَ
وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِي عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُ
عَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلاَ
وَفي نَرْتَعِي خُلْفٌ زَكاَ وَجَمِيعُهُمْ
بِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلاَ
فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَ
أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلاَ
وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْ
نَفَائِسَ أَعْلاَقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ
سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي
وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلاَ
باب فرش الحروف
سورة البقرة
وَمَا يَخْدَعُونَ الْفَتْحُ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍ
وَبَعْدُ ذَكَا وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلاَ
وخَفَّفَ كُوفٍ يَكْذِبُونَ وَيَاؤُهُ
بِفَتْحٍ وَلِلْبَاقِينَ ضُمَّ وَثُقِّلاَ