وَقِيلَ وَغِيضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَا
لَدى كَسْرِهَا ضَمًّا رِجَالٌ لِتَكْمُلاَ
وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَا
وَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلاَ
وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَا
وَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِيًا بَارِدًا حَلاَ
وَثُمَّ هْوَ رُِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمْ
وَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ يُمِلُّ هُوَ انْجَلاَ
وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ
وَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلاَ
وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِبًا كَلِمَاتِهِ
بِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلاَ
وَيُقْبَلُ الاُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍ
وَعَدْنَا جَمِيعًا دُونَ مَا أَلِفٍ حَلاَ
وَإِسْكَانُ بَارِئِكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ لَهُ
وَيَأْمُرُهُمْ أَيْضًا وَتَأْمُرُهُمْ تَلاَ
وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضًا وَيُشْعِرُكُمْ وَكَمْ
جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِسًا جَلاَ
وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ
وَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءَهُ حِينَ ظَلَّلاَ
وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلًا وَلِلشَّامِ أَنَّثُوا
وَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الأعْرَافِ وُصِّلاَ
وَجَمْعًا وَفَرْدًا فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُو
ءةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ
وَقَالُونُ فِي اْلأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْ
بُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلاَ
وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزُ وَالصَّابِئُونَ خُذْ
وَهُزْؤًا وَكُفْؤًا في السَّوَاكِنِ فُصِّلاَ
وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَقْفُهُ
بِوَاوٍ وَحَفْصٌ وَاقِفًا ثُمَّ مُوصِلاَ
وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَا
وَغَيْبُكَ في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلاَ