فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 2899

وَقِيلَ وَغِيضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَا

لَدى كَسْرِهَا ضَمًّا رِجَالٌ لِتَكْمُلاَ

وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَا

وَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلاَ

وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَا

وَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِيًا بَارِدًا حَلاَ

وَثُمَّ هْوَ رُِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمْ

وَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ يُمِلُّ هُوَ انْجَلاَ

وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ

وَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلاَ

وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِبًا كَلِمَاتِهِ

بِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلاَ

وَيُقْبَلُ الاُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍ

وَعَدْنَا جَمِيعًا دُونَ مَا أَلِفٍ حَلاَ

وَإِسْكَانُ بَارِئِكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ لَهُ

وَيَأْمُرُهُمْ أَيْضًا وَتَأْمُرُهُمْ تَلاَ

وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضًا وَيُشْعِرُكُمْ وَكَمْ

جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِسًا جَلاَ

وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ

وَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءَهُ حِينَ ظَلَّلاَ

وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلًا وَلِلشَّامِ أَنَّثُوا

وَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الأعْرَافِ وُصِّلاَ

وَجَمْعًا وَفَرْدًا فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُو

ءةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ

وَقَالُونُ فِي اْلأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْ

بُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلاَ

وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزُ وَالصَّابِئُونَ خُذْ

وَهُزْؤًا وَكُفْؤًا في السَّوَاكِنِ فُصِّلاَ

وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَقْفُهُ

بِوَاوٍ وَحَفْصٌ وَاقِفًا ثُمَّ مُوصِلاَ

وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَا

وَغَيْبُكَ في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت