فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 2899

340-عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لمّا فتح اللهُ تعالى على رسولِه صلى الله عليه وسلم مكةَ، قَتَلَتْ هذيلٌ رجلًا من بني لَيْثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليةِ، فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال:"إنَّ اللهَ عز وجل قد حبسَ عن مكةَ الفيلَ، وسَلّطَ عليها رسولَهُ والمؤمنين، ألا وإنها لم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي، وإنما أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهارٍ، وإنها ساعتي هذه، حرامٌ، لا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُخْتَلى شَوْكُها، ولا تُلتَقطُ ساقِطَتُها إلا لِمُنشِدٍ، ومن قُتِلَ له قتيلٌ، فهو بخير النَّظَرَيْنِ، إما أن يُقْتَلَ، وإما أن يُفْدَى"فقامَ رجلٌ من أهلِ اليمنِ ـ يقال له أبو شاهٍ ـ فقال: يا رسولَ الله اكتبوا لي، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"اكتبوا لأبي شاهٍ"ثم قام العباسُ فقال: يا رسولَ الله إلا الإذْخِرَ، فإنا نجعلُهُ في بيوتِنا، وقبورِنا، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إلا الإِذْخِرَ".

341-عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه، أنه استشار الناسَ في إِملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرةٍ ـ عبدٍ أو أمةٍ ـ فقال: لَتَأْتِيَنّ بمن يشهدُ معك، فَشَهِدَ معه محمدُ بنُ مسلمةَ .

إملاص المرأةِ: أن تُلقِي جنينَها مَيْتًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت