كَفَى رَاوِيًا وَانْقَادَ مَعْنَاهُ يَعْمُلاَ
وَتُسْأَلُ ضَمُّوا التَّاءَ وَالَّلامَ حَرَّكُوا
بِرَفْعٍ خُلُودًا وَهْوَ مِنْ بَعْدِ نَفْيِ لاَ
وَفيهاَ وَفي نَصِّ النِّساَءِ ثَلاَثَةٌ
أَوَاخِرُ إَبْرَاهَامَ لاحَ وَجَمَّلاَ
وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ
أَخِيرًا وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلاَ
وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ
وَآخِرُ مَا فِي الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلاَ
وَفي النَّجْمَ وَالشُّورى وَفي الذَّارِيَاتِ وَالْـ
ـحَدِيدِ وَيُرْوِي في امْتِحَانِهِ الاَوَّلاَ
وَوَجْهَانِ فِيهِ لاِبْنِ ذَكْوَانَ ههُنَا
وَوَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ عَمَّ وَأَوْغَلاَ
وَأَرْنَا وَأَرْنِي سَاكِنَا الْكَسْرِ دُمْ يَدًا
وَفي فُصِّلَتْ يُرْوِي صَفا دُرِّهِ كُلاَ
وَأَخْفَاهُمَا طَلْقٌ وَخِفُّ ابْنِ عَامِرٍ
فَأُمَتِّعُهُ أَوْصَى بِوَصّى كَمَا اعْتَلاَ
وَفي أَمْ يَقُولُونَ الْخِطَابُ كَمَا عَلاَ
شَفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ صُحْبَتِهِ حَلاَ
وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَا
وَلاَمُ مُوَلِّيهَا عَلَى الْفَتْحِ كُمِّلاَ
وَفي يَعْمَلُونَ الْغَيْبَ حَلَّ وَسَاكِنٌ
بِحَرْفَيْهِ يَطَّوَّعْ وَفي الطَّاءِ ثُقِّلاَ
وَفي التَّاءِ يَاءٌ شَاعَ وَالرِّيحَ وَحَّدَا
وَفي الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرِيعَةِ وَصَّلاَ
وَفي النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانِيًا
وَفَاطِرِ دُمْ شُكْرًا وَفي الْحِجْرِ فُصِّلاَ
وَفي سُورَةِ الشُّورى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ
خُصُوصٌ وَفي الْفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلاَ
وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ عَمَّ وَلَوْ تَرى
وَفي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِ كُلِّلاَ