وَحَيْثُ أَتي خُطُوَاتٌ الطَّاءُ سَاكِنٌ
وَقُلْ ضَمُّهُ عَنْ زَاهِدٍ كَيْفَ رَتَّلاَ
وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَينَ لِثَالِثٍ
يُضَمُّ لُزُومًا كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلاَ
قُلِ ادْعُوا أَوِانْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا
وَمَحْظُورًا انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلاَ
سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِ
لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلاَ
بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ
وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلاَ
وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ عَمَّ فِيـ
ـهِماَ وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلاَ
وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي
طَعَامٍ لَدى غُصْنٍ دَنَا وَتَذَلَّلاَ
مَسَاكِينَ مَجْمُوعًا وَلَيْسَ مُنَوَّنًا
وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلاَ
وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا
وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلاَ
وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ
حِمى جِلَّةٍ وَجْهًا عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلاَ
وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُو
فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلاَ
وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ
فُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُحَمَّلاَ
وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَا
وَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي الَّلامِ أُوِّلاَ
وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الْـ
أُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلاَ
وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًا
وَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ
قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهُ