فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 2899

وَحَيْثُ أَتي خُطُوَاتٌ الطَّاءُ سَاكِنٌ

وَقُلْ ضَمُّهُ عَنْ زَاهِدٍ كَيْفَ رَتَّلاَ

وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَينَ لِثَالِثٍ

يُضَمُّ لُزُومًا كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلاَ

قُلِ ادْعُوا أَوِانْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا

وَمَحْظُورًا انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلاَ

سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِ

لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلاَ

بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ

وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلاَ

وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ عَمَّ فِيـ

ـهِماَ وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلاَ

وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي

طَعَامٍ لَدى غُصْنٍ دَنَا وَتَذَلَّلاَ

مَسَاكِينَ مَجْمُوعًا وَلَيْسَ مُنَوَّنًا

وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلاَ

وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا

وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلاَ

وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ

حِمى جِلَّةٍ وَجْهًا عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلاَ

وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُو

فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلاَ

وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ

فُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُحَمَّلاَ

وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَا

وَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي الَّلامِ أُوِّلاَ

وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الْـ

أُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلاَ

وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًا

وَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ

قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت