لأَعْنَتْكُمْ بِالْخُلْفِ أَحْمَدُ سَهَّلاَ
وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُ
يُضَمُّ وَخَفَّا إِذْ سَمَا كَيْفَ عُوِّلاَ
وَضَمُّ يَخَافاَ فَازَ وَالْكُلُّ أَدْغَمُوا
تُضَارَرْ وَضَمَّ الرَّاءَ حَقٌّ وَذُو جَلاَ
وَقَصْرُ أَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا وَأَتَيْتمُو
هُنَا دَارَ وَجْهًا لَيْسَ إِلًا مُبَجَّلاَ
مَعًا قَدْرُ حَرِّكْ مِنْ صَحَابٍ وَحَيْثُ جَا
يُضَمُّ تَمَسُّوهُنَّ وَامْدُدهُ شُلْشُلاَ
وَصِيَّةً ارْفَعْ صَفْوُ حِرْمِيِّهِ رِضًى
وَيَبْصُطُ عَنْهُمْ غَيْرَ قُنْبُلٍ اعْتَلاَ
وَبِالسِّينِ بَاقِيِهِمْ وَفي الْخَلْقِ بَصْطَةً
وَقُلْ فِيهِماَ الوَجْهَانِ قَوْلاَ مُوَصَّلاَ
يُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فِي الْحَدِيدِ وَههُنَا
سَماَ شُكْرُهُ وَالْعَيْنُ في الْكُلِّ ثُقِّلاَ
كَماَ دَارَ وَاقْصُرْ مَعْ مُضَعَّفَةٍ وَقُلْ
عَسَيْتُمْ بِكَسْرِ السِّينِ حَيْثُ أَتى انْجَلاَ
دِفَاعُ بِهاَ وَالْحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌ
وَقَصْرٌ خُصُوصًا غَرْفَةً ضَمَّ ذُو وِلاِ
وَلاَ بَيْعَ نَوَّنْهُ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ
شَفَاعَةَ وَارْفَعْهُنَّ ذَا أُسْوَةٍ تَلاَ
وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثِيمَ لاَ بَيْعَ مَعْ وَلاَ
خِلاَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَالطُّورِ وُصِّلاَ
وَمَدُّ أَناَ في الْوَصْلِ مَعْ ضَمِّ هَمْزَةٍ
وَفَتْحٍ أَتَى وَالْخُلْفُ في الْكَسْرِ بُجِّلاَ
وَنُنْشِزُهَا ذَاكٍ وَبِالرَّاءِ غَيْرُهُمْ
وَصِلْ يَتَسَنَّهْ دُونَ هَاءٍ شَمَرْدَلاَ
وَبِالْوَصْلِ قَالَ اعْلَمْ مَعَ الْجَزْمِ شَافِعٌ
فَصُرْهُنَّ ضَمُّ الصَّادِ بِالْكَسْرِ فُصِّلاَ
وَجُزْءًا وَجُزْءٌ ضَمَّ الإِسْكَانَ صِفْ وَحَيْـ