فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 2899

ـثُماَ أُكْلُهَا ذِكْرًا وَفي الْغَيْرِ ذُو حُلاَ

وَفي رُبْوَةٍ فِي الْمُؤْمِنِينِ وَههُناَ

عَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبِّهْتُ كُفِّلاَ

وَفي الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تَيَمَّمُوا

وَتَاءَ تَوَفَّى فِي النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلاَ

وَفي آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا

وَالاَنْعَامُ فِيهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلاَ

وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ في لاَ تَعَاَوَنُوا

وَيَرْوِى ثَلاَثًا فِي تَلَقَّفُ مُثَّلاَ

تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُو

نَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلاَ

تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفَيَ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ

وَفي نُورِهَا وَالإِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلاَ

في الاَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُوا

تَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلاَ

وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُو

نَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى

تَمَيَّزُ يَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُو

نَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلاَ

وَفي الْحُجُراتِ التَّاءُ فِي لِتَعَارَفُوا

وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلاَ

وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُو

نَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ

نِعِمَّا مَعًا في النُّونِ فَتْحٌ كَمَا شَفَا

وَإِخْفَاءُ كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلاَ

وَيَا وَنُكَفِّرْ عَنْ كِرَامٍ وَجَزْمُهُ

أَتَى شَافِيًا وَالْغَيْرُ بِالرَّفْعِ وُكِّلاَ

وَيَحْسَبُ كَسْرُ السِّينِ مُسْتَقبَلًا سَمَا

رِضَاهُ وَلَمْ يَلْزَمْ قِيَاسًا مُؤَصَّلاَ

وَقُلْ فَأْذَنُوا بِالْمَدِّ وَاكْسِرْ فَتًى صَفَا

وَمَيْسَرَةٍ بِالضَّمِ في السِّينِ أُصِّلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت