ـثُماَ أُكْلُهَا ذِكْرًا وَفي الْغَيْرِ ذُو حُلاَ
وَفي رُبْوَةٍ فِي الْمُؤْمِنِينِ وَههُناَ
عَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبِّهْتُ كُفِّلاَ
وَفي الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تَيَمَّمُوا
وَتَاءَ تَوَفَّى فِي النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلاَ
وَفي آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا
وَالاَنْعَامُ فِيهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلاَ
وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ في لاَ تَعَاَوَنُوا
وَيَرْوِى ثَلاَثًا فِي تَلَقَّفُ مُثَّلاَ
تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُو
نَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلاَ
تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفَيَ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ
وَفي نُورِهَا وَالإِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلاَ
في الاَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُوا
تَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلاَ
وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُو
نَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى
تَمَيَّزُ يَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُو
نَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلاَ
وَفي الْحُجُراتِ التَّاءُ فِي لِتَعَارَفُوا
وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلاَ
وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُو
نَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ
نِعِمَّا مَعًا في النُّونِ فَتْحٌ كَمَا شَفَا
وَإِخْفَاءُ كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلاَ
وَيَا وَنُكَفِّرْ عَنْ كِرَامٍ وَجَزْمُهُ
أَتَى شَافِيًا وَالْغَيْرُ بِالرَّفْعِ وُكِّلاَ
وَيَحْسَبُ كَسْرُ السِّينِ مُسْتَقبَلًا سَمَا
رِضَاهُ وَلَمْ يَلْزَمْ قِيَاسًا مُؤَصَّلاَ
وَقُلْ فَأْذَنُوا بِالْمَدِّ وَاكْسِرْ فَتًى صَفَا
وَمَيْسَرَةٍ بِالضَّمِ في السِّينِ أُصِّلاَ