وَتَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا تُرْجَعُونَ قُلْ
بِضَمٍّ وَفَتْحٍ عَنْ سِوى وَلَدِ الْعَلاَ
وَفي أَنْ تَضِلَّ الْكَسْرُ فَازَ وَخَفَّفُوا
فَتُذْكرَ حَقًّا وَارْفَعِ الرَّا فَتَعْدِلاَ
تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فِي النِّسَا ثَوى
وَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلاَ
وَ حَقُ رِهَانٍ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍ
وَقَصْرٌ وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَا الْعُلاَ
شَذَا الْجَزْمِ وَالتَّوْحِيدُ فِي وَكِتَابِهِ
شَرِيفٌ وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمىً عَلاَ
وَبَيْتِي وَعَهْدِي فَاذُكُرُونِي مُضَافُهَا
وَرَبِّي وَبِي مِنِّي وَإِنِّي مَعًا حُلاَ
سورة آل عمران
وَإِضْجَاعُكَ التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ
وَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلاَ
وَفي تُغْلَبُونَ الْغَيْبُ مَعْ تُحْشَرُونَ فِي
رِضًا وَتَرَوْنَ الْغَيْبُ خُصَّ وَخُلِّلاَ
وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْـ
ـرَهُ صَحَّ أَنَّ الدِّينَ بِالْفَتْحِ رُفِّلاَ
وَفي يُقْتلُونَ الثَّانِ قَالَ يُقَاتِلُو
نَ حَمْزَةُ وَهْوَ الْحَبْرُ سَادَ مُقَتِّلاَ
وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ المَيْتِ خَفَّفُوا
صَفَا نَفَرًا وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ
وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ
وَمَا لَمْ يَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلاَ
وَكَفَّلَهاَ الْكُوفِي ثَقِيلًا وَسَكَّنُوا
وَضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِنًا صَحَّ كُفَّلاَ
وَقُلْ زَكَرِيَّا دُونَ هَمْزِ جَمِيعِهِ
صِحَابٌ وَرَفْعٌ غَيْرُ شُعْبَةَ الاُوَّلاَ
وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ شَاهِدًا
وَمِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلاَ
مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ يَبْشُرُكَمْ سَمَا