نَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلاَ
نعَمْ عَمَّ فِي الشُّورَى وَفي التَّوْبَةِ اعْكِسُوا
لِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلاَ
نُعَلِّمُهُ بِالْيَاءِ نَصُّ أَئِمَّةٍ
وَبِالْكَسْرِ أَنِّي أَخْلُقُ اعْتَادَ أَفْصَلاَ
وَفِي طَائِرًا طَيْرًا بِهاَ وَعُقُودِهاَ
خُصُوصًا وَيَاءٌ فِي نُوَفِّيهِمُو عَلاَ
وَلاَ أَلِفٌ فِي هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَنًا
وَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلاَ
وَفي هَائِهِ التَّنْبِيهُ مِنْ ثَابِتٍ هُدًى
وَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ زَانَ جَمَّلاَ
وَيَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ عَنْ غَيْرِهِمْ وَكَمْ
وَجِيهٍ بِهِ الْوَجْهَيْنِ لِلْكُلِّ حَمَّلاَ
وَيَقْصُرُ فِي التنْبِيهِ ذُو الْقَصْرِ مَذْهَبًا
وَذُو الْبَدَلِ الْوَجْهاَنِ عَنْهُ مُسَهِّلا
وَضُمَّ وَحَرِّكْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ مَعْ
مُشَدَّدَةٍ مِنْ بَعْدُ بِالْكَسْرِ ذُلِّلاَ
وَرَفْعُ وَلاَ يَأْمُرْكُمُو رُوحُهُ سَماَ
وَبِالتَّاءِ آتَيْناَ مَعَ الضَّمِ خُوِّلاَ
وَكَسْرُ لِماَ فِيهِ وَبِالْغَيْبِ تُرْجَعُو
نَ عَادَ وَفيِ تَبْغُونَ حَاكِيهِ عَوَّلاَ
وَبِالْكَسْرِ حَجُّ الْبَيْتِ عَنْ شَاهِدٍ وَغَيْـ
ـبُ مَا تَفْعَلُوا لَنْ تُكْفَرُوهُ لَهُمْ تَلاَ
يَضِرْكُمْ بِكَسْرِ الضَّادِ مَعْ جَزْمِ رَائِهِ
سَماَ وَيُضَمُّ الْغَيْرُ وَالرَّاءَ ثَقَّلاَ
وَفِيماَ هُناَ قُلْ مُنْزِلِينَ وَمُنْزِلُو
نَ لِلْيَحْصَبِي فِي الْعَنْكَبُوتِ مُثَقِّلاَ
وَحَقُّ نَصِيرٍ كَسْرُ وَاوِ مُسَوِّمِيـ
ـنَ قُلْ سَارِعُوا لاَ وَاوَ قَبْلُ كَماَ انْجَلَى
وَقَرْحٌ بِضَم الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ