فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 2899

وَصُحْبَةُ يُصْرَفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُ

بِكَسْرٍ وَذَكِّرْ لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلاَ

وَفِتْنَتُهُمْ بالرَّفْعِ عَنْ دِينِ كَامِلٍ

وَبَا رَبِّناَ بِالنَّصْبِ شَرَّفَ وُصَّلاَ

نُكَذِّبُ نَصْبُ الرَّفْعِ فَازَ عَلِيمُهُ

وَفِي وَنَكُونَ انْصِبْهُ فِي كَسْبِهِ عُلاَ

وَلَلدَّارُ حَذْفُ اللاَّمِ الاُخْرَى ابْنُ عَامِرٍ

وَالآخِرَةُ المَرْفُوعُ بِالْخِفْضِ وُكِّلاَ

وَعَمَّ عُلًا لاَ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهاَ

خِطاَبًا وَقُلْ فَي يُوسُفٍ عَمَّ نَيْطَلاَ

وَيَاسِينَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ يُكْذِبُونَكَ الْـ

ـخَفِيفُ أَتى رُحْبًا وَطَابَ تأَوُّلاَ

أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌ

وَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلاَ

إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَههُنَا

فَتَحْناَ وَفِي الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كِلاَ

وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامِيُّ بِالضَّمِّ ههُناَ

وَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفِي الْكَهْفِ وَصَّلاَ

وَإنَّ بِفَتْحٍ عَمَّ نَصْرًا وَبَعْدُ كَمْ

نَماَ يَسْتَبِينَ صُحْبَةٌ ذَكَّرُوا وِلاَ

سَبِيلَ بِرَفْعٍ خُذْ وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا

كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ وَأَهْمِلاَ

نَعَمْ دُونَ إِلْبَاسٍ وَذكَّرَ مُضْجِعًا

تَوَفَّاهُ وَاسْتَهْوَاهُ حَمْزَةُ مُنْسِلاَ

مَعًا خُفيَةً فِي ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ

وَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجى تَحَوَّلاَ

قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ يُثَقِّلُ مَعْهُمُ

هِشَامٌ وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ ثَقَّلاَ

وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاَّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ

وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ

بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت