وَصُحْبَةُ يُصْرَفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُ
بِكَسْرٍ وَذَكِّرْ لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلاَ
وَفِتْنَتُهُمْ بالرَّفْعِ عَنْ دِينِ كَامِلٍ
وَبَا رَبِّناَ بِالنَّصْبِ شَرَّفَ وُصَّلاَ
نُكَذِّبُ نَصْبُ الرَّفْعِ فَازَ عَلِيمُهُ
وَفِي وَنَكُونَ انْصِبْهُ فِي كَسْبِهِ عُلاَ
وَلَلدَّارُ حَذْفُ اللاَّمِ الاُخْرَى ابْنُ عَامِرٍ
وَالآخِرَةُ المَرْفُوعُ بِالْخِفْضِ وُكِّلاَ
وَعَمَّ عُلًا لاَ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهاَ
خِطاَبًا وَقُلْ فَي يُوسُفٍ عَمَّ نَيْطَلاَ
وَيَاسِينَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ يُكْذِبُونَكَ الْـ
ـخَفِيفُ أَتى رُحْبًا وَطَابَ تأَوُّلاَ
أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌ
وَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلاَ
إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَههُنَا
فَتَحْناَ وَفِي الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كِلاَ
وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامِيُّ بِالضَّمِّ ههُناَ
وَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفِي الْكَهْفِ وَصَّلاَ
وَإنَّ بِفَتْحٍ عَمَّ نَصْرًا وَبَعْدُ كَمْ
نَماَ يَسْتَبِينَ صُحْبَةٌ ذَكَّرُوا وِلاَ
سَبِيلَ بِرَفْعٍ خُذْ وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا
كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ وَأَهْمِلاَ
نَعَمْ دُونَ إِلْبَاسٍ وَذكَّرَ مُضْجِعًا
تَوَفَّاهُ وَاسْتَهْوَاهُ حَمْزَةُ مُنْسِلاَ
مَعًا خُفيَةً فِي ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ
وَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجى تَحَوَّلاَ
قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ يُثَقِّلُ مَعْهُمُ
هِشَامٌ وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ ثَقَّلاَ
وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاَّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ
وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ
بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍ