مُصِيبٌ وَعَنْ عُثْمَانَ في الْكُلِّ قَلِّلاَ
وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍ
بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلاَ
وَقِفْ فِيهِ كَالأُولَى وَنَحْوُ رَأَتْ رَأَوْا
رَأَيْتَ بِفَتْحِ الْكُلِّ وَقْفًا وَمَوْصِلاَ
وَخَفِّفَ نُونًا قَبْلَ فِي اللهِ مَنْ لَهُ
بِخُلْفٍ أَتى وَالْحَذْفُ لَمْ يَكُ أَوَّلاَ
وَفي دَرَجَاتِ النُّونُ مَعْ يُوسُفٍ ثَوَى
وَوَاليَسَعَ الْحَرْفاَنِ حَرِّكْ مُثَقِّلاَ
وَسَكِّنْ شِفَاءً وَاقْتَدِهْ حَذْفُ هَائِهِ
شِفَاءً وَبِالتَّحْرِيكِ بِالْكَسْرِ كُفِّلاَ
وَمُدَّ بِخُلْفٍ مَاجَ وَالْكُلُّ وَاقِفٌ
بِإِسْكَانِهِ يَذْكُو عَبِيرًا وَمَنْدَلاَ
وَتُبْدُونَهَا تُخْفُونَ مَعْ تَجْعَلُونَهُ
عَلَى غَيْبِهِ حَقًّا وَيُنْذِرَ صَنْدَلاَ
وَبَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي صَفَا نَفَرٍ وَجَا
عِلُ اقْصُرْ وَفَتْحُ الْكَسْرِ وَالرَّفْعِ ثُمِّلاَ
وَعَنْهُمْ بِنَصْبِ اللَّيْلِ وَاكْسِرْ بِمُسْتَقَرْ
رٌ الْقَافَ حَقًّا خَرَّقُوا ثِقْلُهُ انْجَلاَ
وَضَمَّانِ مَعْ يَاسِينَ فِي ثَمَرٍ شَفَا
وَدَارَسْتَ حَقٌّ مَدُّهُ وَلَقَدْ حَلاَ
وَحَرِّكْ وَسَكنْ كَافِيًا وَاكْسِرَنَّهَا
حِمى صَوْبِهِ بِالْخُلْفِ دَرَّ وَاَوْبَلاَ
وَخَاطَبَ فِيهَا يُؤْمِنُونَ كَمَا فَشَا
وَصُحْبَةُ كُفْؤٍ فِي الشَّرِيعَةِ وَصَّلاَ
وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ ضُمَّ فِي قِبَلًا حَمى
ظَهِيرًا وَلِلْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلاَ
وَقُلْ كَلِماَتٌ دُونَ مَا أَلِفٍ ثَوَى
وَفي يُونُسٍ وَالطَّوْلِ حَامِيهِ ظَلَّلاَ
وَشَدَّدَ حَفْصٌ مُنْزَلٌ وَابْنُ عَامِرٍ
وَحُرِّمَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ إذْ عَلاَ