وَبَادِيءَ بَعْدَ الدَّالِ بِالْهَمْزِ حُلِّلاَ
وَمِنْ كُلِّ نَونْ مَعْ قَدْ أَفْلَحَ عَالِمًا
فَعُمِّيَتِ اضْمُمْهُ وَثَقِّلْ شَذًا عَلاَ
وَفِي ضَمِّ مَجْرَاهَا سِوَاهُمْ وَفَتْحُ يَا
بُنَيِّ هُنَا نَصٌّ وَفِي الْكُلِّ عُوِّلاَ
وَآخِرَ لُقْماَنٍ يُوَالِيهِ أَحْمَدٌ
وَسَكَّنَهُ زَاكٍ وَشَيْخُهُ الاَوَّلاَ
وَفِي عَمَلٌ فَتْحٌ وَرَفْعٌ وَنَوِّنُوا
وَغَيْرَ ارْفَعُوا إِلاَّ الْكِسَائِيَّ ذَا الْمَلاَ
وَتَسْألْنِ خِفُّ الْكَهْفِ ظِلٌّ حِمًي وَهَا
هُنَا غُصْنُهُ وَافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلاَ
وَيَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ أَتَى رِضًا
وَفِي النَّمْلِ حِصْنٌ قَبْلَهُ النُّونُ ثُمِّلاَ
ثَمُودَ مَعَ الْفُرْقَانِ وَالْعَنْكَبُوتِ لَمْ
يُنَوَّنْ عَلَى فَصْلٍ وَفِي النَّجْمِ فُصِّلاَ
نَماَ لِثَمُودٍ نَوِّنُوا وَاخْفِضُوا رِضًى
وَيَعْقُوبُ نَصْبُ الرَّفْعِ عَنْ فَاضِلٍ كَلاَ
هُناَ قَالَ سِلْمٌ كسْرُهُ وَسُكُونُهُ
وَقَصْرٌ وَفَوْقَ الطُّورِ شَاعَ تَنَزُّلاَ
وَفَاسْرِ أَنِ اسْرِ الْوَصْلُ أَصْلٌ دَناَ وَهَا
هُنَا حَقٌّ الاَّ امْرَاتَكَ ارْفَعْ وَأَبْدِلاَ
وَفِي سَعِدُوا فَاضْمُمْ صِحَابًا وَسَلْ بِهِ
وَخِفُّ وَإِنْ كُلاًّ إِلَى صَفْوِهِ دَلاَ
وَفِيها وَفِي ياسين وَالطَّارِقِ العُلا
يُشَدِّدُ لَمَّا كَامِلُ نَصَّ فَاعْتَلا
وَفي زُخْرُفٍ في نَصِّ لُسْنٍ بِخُلْفِهِ
وَيَرْجِعُ فِيه الضَّمُّ وَالْفَتْحُ إِذّ عَلاَ
وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ هُناَ وآ
خِرَ النَّمْلِ عِلْمًا عَمَّ وَارْتَادَ مَنْزِلاَ
وَيَاآتُهاَ عَنِّي وَإِنِّي ثَمَانِيًا
وَضَيْفِي وَلكِنِّي وَنُصْحِيَ فَاقْبَلاَ