شِقَاقِي وَتَوْفِيقِي وَرَهْطِيَ عُدَّهَا
وَمَعْ فَطَرَنْ أَجْرِي مَعًا تُحْصِ مُكْمِلاَ
سُورَة يوسف
وَيَا أَبَتِ افْتَحْ حَيْثُ جَا لاِبْنِ عَامِرٍ
وَوُحِّدَ لِلْمَكِّيِّ آيَاتٌ الْوِلاَ
غَيَابَاتِ فِي الْحَرْفَيْنِ بِالْجَمْعِ نَافِعٌ
وَتَأْمَنُناَ لِلْكُلِّ يُخْفَي مُفَصَّلاَ
وَأُدْغَمَ مَعْ إِشْمَامِهِ البَعْضُ عَنْهُمُ
وَنَرْتَعْ وَنَلْعَبْ يَاءُ حِصْنٍ تَطَوَّلاَ
وَيَرْتَعْ سُكُونُ الْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ ذُو حِمًى
وَبُشْرَايَ حَذْفُ الْيَاءِ ثَبْتٌ وَمُيِّلاَ
شِفَاءً وَقَلِّلْ جِهْبِذَا وَكِلاَهُمَا
عَنِ ابْنِ الْعَلاَ وَالْفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلاَ
وَهَيْتَ بِكَسْرٍ أَصْلُ كُفْؤٍ وَهَمْزُهُ
لِسَانٌ وَضَمُّ التَّا لِوَا خُلْفُهُ دَلاَ
وَفِي كَافَ فَتْحُ الَّلامِ فِي مُخْلِصًا ثَوَى
وَفِي الْمُخْلِصِينَ الْكُلّ حِصْنٌ تَجَمَّلاَ
معًا وَصْلُ حَاشَا حَجَّ دَأبًا لِحَفْصِهِمْ
فَحَرِّكْ وَخَاطِبْ يَعْصِرُنَ شَمَرْدَلاَ
وَنَكْتَلْ بِيَا شَافٍ وَحَيْثُ يَشَاءُ نُو
نُ دَارٍ وَحِفْظًا حَافِظًا شَاعَ عُقلاَ
وَفِتْيَتِهِ فِتْيَانِهِ عَنْ شَذًا وَرُدْ
بِالإخْبَارِ فِي قَالُوا أَئِنَّكَ دَغْفَلاَ
وَيَيْأَسْ مَعًا وَاسْتَيْأَسَ اسْتَيْأَسُوا وَتَيْـ
ـأَسُوا اقْلِبْ عَنِ الْبَزِّي بِخُلْفٍ وَأَبْدِلاَ
وَيُوحى إِلَيْهِمْ كَسْرُ حَاءِ جَمِيعِهَا
وَنُونٌ عُلًا يُوحى إِلَيْهِ شَذًا عَلاَ
وَثَانِيَ نُنْجِ احْذِفْ وَشَدِّدْ وَحَرِّكًا
كَذَا نَلْ وَخَفِّفْ كُذِّبُوا ثَابِتًا تَلاَ
وَأَنِّي وَإِنَّى الْخَمْسُ رَبِّي بِأَرْبَعٍ
أَرَانِي مَعًا نَفْسِي لَيُحْزِنُنِي حُلاَ