فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 2899

وَفِي إِخْوَتِي حُزْنِي سَبِيلِيَ بِي وَلِي

لَعَلِّيَ آبَاءِي أَبِي فَاخْشَ مَوْحَلاَ

سُورَة الرعد

وَزَرْعٌ نَخِيلٌ غَيْرُ صِنْوَانٍ اوَّلًا

لَدى خَفْضِهَا رَفْعٌ عَلَى حَقُّهُ طُلاَ

وَذَكَّرَ تُسْقَى عَاصِمٌ وَابْنُ عَامِرٍ

وَقُلْ بَعْدَهُ بِالْيَا يُفَضِّلُ شُلْشُلاَ

وَمَا كُرِّرَ اسْتِفْهَامُهُ نَحْوُ آئِذَا

أَئِنَّا فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ

سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌ

سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلاَ

وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّ فِي الْعَنْكَبُوتِ مُخْـ

ـبِرًا وَهْوَ في الثَّانِي أَتَى رَاشِدًا وَلاَ

سِوَى الْعَنْكَبُوتِ وَهْوَ فِي الْنَّمْلِ كُنْ رِضًا

وَزَادَاهُ نُونًا إِنَّنَا عَنْهُمَا اعْتَلاَ

وَعَمَّ رِضًا فِي النَّازِعَاتِ وَهُمْ عَلَى

أُصُولِهِمُ وَامْدُدْ لِوَا حَافِظٍ بَلاَ

وَهَادٍ وَوَالٍ قِفْ وَوَاقٍ بِيَائِهِ

وَبَاقٍ دَنَا هَلْ يَسْتَوِي صُحْبَةٌ تَلاَ

وَبَعْدُ صِحَابٌ يُوْقِدُونَ وَضَمُّهُمْ

وَصُدُّوا ثَوَى مَعْ صُدَّ فِي الطَّوْلِ وَانْجَلاَ

وَيُثْبِتُ فِي تَخْفِيفِهِ حَقُّ نَاصِرٍ

وَفِي الْكَافِرُ الْكُفَّارُ بِالْجَمْعِ ذُلِّلاَ

سُورَة ابراهيم

وَفِي الْخَفْضِ فِي اللهِ الَّذِي الرَّفْعُ عَمَّ خَا

لِقُ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ وَارْفَعِ الْقَافَ شُلْشُلاَ

وَفِي النُّورِ وَاخْفِضْ كُلَّ فِيهَا وَالأرْضَ هَا

هُنَا مُصْرِخِيَّ اكْسِرْ لِحَمْزَةَ مُجْمِلاَ

كَهَا وَصْلٍ أَوْ لِلسَّاكِنَينِ وَقُطْرُبٌ

حَكَاهَا مَعَ الْفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ الْعَلاَ

وَضُمَّ كِفَا حِصْنٍ يَضِلُّوا يَضِلَّ عَنْ

وَأَفْئِدَةً بِالْيَا بِخُلْفٍ لَهُ وَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت