وَهَمْزُ أَهَبْ بِالْيَا جَرى حُلْوُ بَحْرِهِ
بِخُلْفٍ وَنِسْيًا فَتْحُهُ فَائِزٌ عُلاَ
وَمِنْ تَحْتَهَا اكْسِرْ وَاخْفِضِ الدَّهْرَ عَنْ شَذًا
وَخَفَّ تَسَاقَطْ فَاصِلًا فَتُحُمِّلاَ
وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ والكسرِ حَفْصُهُمْ
وَفِي رَفْعِ قَوْلُ الْحَقِّ نَصْبُ نَدٍ كَلاَ
وَكَسْرُ وَأَنَّ اللهَ ذَاكٍ وأَخْبَروا
بِخُلْفٍ إِذَا مَا مُتُّ مُوفِينَ وُصَّلاَ
وَنُنَجِّي خَفِيفًا رُضْ مَقَامًا بِضَمِّهِ
دَنَا رئيًا ابْدِلْ مُدْغِمًا بَاسِطًا مُلاَ
وَوُلْدًا بِهاَ وَالزُّخْرُفِ اضْمُمْ وَسَكِّنَنْ
شِفاَءً وَفِي نُوحٍ شَفاَ حَقُّهُ وَلاَ
وَفِيهاَ وَفِي الشُّورى يَكَادُ أَتَى رِضاَ
وَطَا يَتَفَطَّرْنَ اكْسِرُوا غَيْرَ أَثْقَلاَ
وَفي التَّاءِ نُونٌ سَاكِنٌ حَجَّ فِي صَفا
كَمَالٍ وَفِي الشُّورى حَلاَ صَفْوُهُ وِلاَ
وَرَائِيَ وَاجْعَلْ لِّي وَإِنِّي كِلاَهُماَ
وَرَبِّي وَآتَانِي مُضَافَاتُهَا الْعُلا
سُورَة طه
لِحَمْزَةَ فَاضْمُمْ كَسْرَهَا أَهْلِهِ امْكُثُوا
مَعًا وَافْتَحُوا إِنِّي أَنَا دَائِمًا حُلاَ
وَنُوِّنْ بِها وَالنَّازِعَاتِ طُوًى ذَكَا
وَفِي اخْتَرْتُكَ اخْتَرْناَكَ فَازَ وَثَقَّلاَ
وَأَنَا وَشَامٍ قَطْعُ أَشْدُدْ وَضُمَّ فِي ابْـ
ـتِدَا غَيْرِهِ واضْمُمْ وَأَشْرِكْهُ كَلْكَلاَ
معَ الزُّخْرُفِ اقْصُرْ بَعْدَ فَتْحٍ وَسَاكِنٍ
مِهَادًا ثَوى واضْمُمْ سِوًى فِي نَدٍ كَلاَ
وَيُكْسَرُ بَاقِيهِمْ وَفِيهِ وَفِي سُدًى
مُمَالُ وُقُوفٍ فِي الأَصُولِ تَأَصَّلاَ
فَيَسْحِتَكمْ ضَمٌّ وَكَسْرٌ صِحَابُهُمْ
وَتَخْفِيفُ قَالوا إِنَّ عَالِمُهُ دَلاَ
وَهذَيْنِ فِي هذَانِ حَجَّ وَثِقْلُهُ