دَناَ فَاجْمَعُوا صِلُ وَافْتَحِ الْمِيمَ حُوَّلاَ
وَقُلْ سَاحِرٍ سِحْرٍ شَفَا وَتَلَقَّفُ ارْ
فَعِ الْجَزْمَ مَعْ أُنْثى يُخَيَّلُ مُقْبِلاَ
وَأَنْجَيْتُكُمْ وَاعَدْتُكُمْ مَا رَزَقْتُكُمْ
شَفَا لاَ تَخَفْ بِالْقَصْرِ وَالْجَزْمِ فُصِّلاَ
وَحاَ فَيَحِلَّ الضَّمُّ فِي كَسْرِهِ رِضًا
وَفِي لاَمِ يَحْلِلْ عَنْهُ وَافَى مُحَلَّلاَ
وَفي مُلكِنَا ضَمٌّ شَفَا وَافْتَحُوا أُولِي
نُهًى وَحَمَلْناَ ضُمَّ وَاكْسِرْ مُثَقِّلاَ
كَمَا عِنْدَ حِرْمِيٍّ وَخَاطَبَ يَبْصِرُوا
شَذًا وَبِكَسْرِ الَّلامِ تُخْلِفَهُ حَلاَ
دُرَاكِ وَمَعْ يَاءٍ بِنَنْفُخُ ضَمُّهُ
وَفي ضَمِّهِ افْتَحْ عَنْ سِوى وَلَدِ الْعَلاِ
وَبِالْقَصْرِ لِلْمَكِّيِّ وَاجْزِمْ فَلاَ يَخَفْ
وَأَنَّكَ لاَ فِي كَسْرِهِ صَفْوَةُ الْعُلاَ
وَبِالْضَّمِّ تُرْضَى صِفْ رِضًا يَأْتِهِمْ مُؤَنْـ
ـنَثٌ عَنْ أُولِي حِفْظٍ لَعَلِّي أَخِي حُلاَ
وَذِكْرِي مَعًا إِنِّي مَعًا لِي مَعًا حَشَرْ
تَنِي عَيْنِ نَفْسِي إِنَّنِي رَأسِيَ انْجَلاَ
سُورَة الأنبياء عليهم السلام
وَقُلْ قَالَ عَنْ شُهْدٍ وَآخِرُهَا عَلاَ
وَقُلْ أَوَلَمْ لاَ وَاوَ دارِيهِ وَصَّلاَ
وَتُسْمِعُ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ غَيْبَةً
سِوَى الْيَحْصَبِي وَالصُّمَّ بِالرَّفْعِ وُكِّلاَ
وَقَالَ بِهِ فِي النَّمْلِ وَالرُّومِ دَارِمٌ
وَمِثْقَالَ مَعْ لُقْمَانَ بِالرَّفْعِ أَكْمِلاَ
جُذَاذًا بِكَسْرِ الضَّمِّ رَاوٍ وَنُونُهْ
لِيُحْصِنَكُمْ صَافي وَأُنِّثَ عَنْ كِلاَ
وَسَكَّنَ بَيْنَ الْكَسْرِ وَالْقَصْرِ صُحْبَةٌ
وَحِرْمٌ وَنُنْجِي إِحْذِفْ وَثَقِّلْ كَذِي صِلاَ
وَلِلْكُتُبِ اجْمَعْ عَنْ شَذًا وَمُضَافُهَا