مَعِي مَسَّنِي إِنِّي عِبَادِيَ مُجْتَلاَ
سُورَة الحج
سُكَارى مَعًا سَكْرى شَفاَ وَمُحَرِّكٌ
لِيَقْطَعْ بِكَسْرِ الَّلامِ كَمْ جِيدُهُ حَلاَ
لِيُوفُوا ابْنُ ذَكْوَانٍ لِيَطَّوَّفُوا لَهُ
لِيَقْضُوا سِوى بَزِّيِّهِمْ نَفَرٌ جَلاَ
وَمَعْ فَاطِر انْصِبْ لُؤْلُؤًا نَظْمُ إِلْفَةٍ
وَرَفْعَ سَوَاءً غَيْرُ حَفْصٍ تَنَخَّلاَ
وَغَيْرُ صِحَابٍ فِي الشَّرِيَعةِ ثُمَّ وَلْـ
ـيُوَفُّوا فَحَرِّكْهُ لِشُعْبَةَ أَثْقَلاَ
فَتَخْطَفُهُ عَنْ نَافِعٍ مِثْلُهُ وَقُلْ
معًا مُنْسَكًا بالكَسْرِ فِي السِّينِ شُلْشُلاَ
وَيُدْفَعُ حَقٌّ بَيْنَ فَتْحَيْهِ سَاكِنٌ
يُدَافِعُ وَالْمَضْمُومُ فِي أَذِنَ اعْتَلاَ
نَعَمْ حَفِظُوا وَالْفَتْحُ فِي تَا يُقَاتِلُو
نَ عَمَّ عُلاَهُ هُدِّمَتْ خَفَّ إِذْ دَلاَ
وَبَصْرِيٌّ اهْلَكْنَا بِتَاءٍ وَضَمِّهَا
يَعُدُّونَ فِيهِ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلاَ
وَفِي سَبَأٍ حَرْفَانِ مَعْهَا مُعَاجِزِيـ
ـنَ حَقٌّ بِلاَ مَدٍّ وَفِي الْجِيمِ ثَقِّلاَ
وَالاوَّلُ مَعْ لُقْماَنَ يَدْعُونَ غَلَّبُوا
سِوى شُعْبَةٍ وَالْيَاءُ بَيْتِيَ جَمَّلاَ
سُورَة المؤمنون
أَمَانَاتِهِمْ وَحِّدْ وَفِي سَالَ دَارِيًا
صَلاَتِهِمُ شَافٍ وَعَظْمًا كَذِي صِلاَ
مَعَ الْعَظْمِ وَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ حَقُّهُ
بِتَنْبُتُ وَالمَفْتُوحُ سِيناَءَ ذُلِّلاَ
وَضَمٌّ وَفَتْحٌ مَنْزِلًا غَيْرُ شُعْبَةٍ
وَنَوَّنَ تَتْرًا حَقُّهُ وَاكْسِرِ الْوِلاَ
وَأَنَّ ثَوى وَالنُّونَ خَفِّفْ كَفَى وَتَهْـ
ـجُرُونَ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَجْمَلاَ
وَفِي لاَمِ لِلهِ الأَخِيرَيْنِ حَذْفُهاَ