وَفِي الْهَاءِ رَفْعُ الْجَرِّ عَنْ وَلَدِ الْعَلاَ
وَعَالِمُ خَفْضُ الرَّفْعِ عَنْ نَفَرٍ وَفَتْـ
ـحُ شِقْوَتُنَا وَامْدُدْ وَحَرِّكُهُ شُلْشُلاَ
وَكَسْرُكَ سُخْرِيًّا بِهاَ وَبِصَادِهاَ
عَلَى ضَمِّهِ أَعْطَى شِفَاءً وَأَكْمَلاَ
وَفِي أَنَّهُمْ كَسْرٌ شَرِيفٌ وَتُرْجَعُو
نَ في الضَّمِّ فَتْحٌ وَاكْسِرِ الْجيمَ وَاكْمُلاَ
وَفي قَالَ كَمْ قُلْ دُونَ شَكٍّ وَبَعْدَهُ
شَفَا وَبِهاَ يَاءٌ لَعَلِّيَ عُلِّلاَ
سُورَة النور
وَحَقٌّ وَفَرَّضْناَ ثَقِيلًا وَرَأْفَةٌ
يُحَرِّكُهُ الْمَكي وَأَرْبَعُ أَوَّلاَ
صِحَابٌ وَغَيْرُ الْحَفْصِ خَامِسَةُ الأَخِيـ
ـرُ أَنْ غَضِبَ التَّخْفِيفُ وَالْكَسْرُ أُدْخِلاَ
وَيَرْفَعُ بَعْدُ الْجَرَّ يَشْهَدُ شَائِعٌ
وَغَيْرُ أُولِي بِالنَّصْبِ صَاحِبُهُ كَلاَ
وَدُرِّيٌّ اكْسِرْ ضَمَّهُ حُجَّةً رِضا
وَفِي مَدِّهِ وَالْهَمْزِ صُحْبَتُهُ حَلاَ
يُسَبِّحُ فَتْحُ الْبَا كَذَا صِفْ وَيوقَدُ الْـ
ـمُؤَنَّثُ صِفْ شَرْعًا وَحَقٌّ تَفَعَّلاَ
وَمَا نَوَّنَ البَزِّي سَحاَبٌ وَرَفْعُهُمْ
لَدى ظُلُمَاتٍ جَرَّ دَارٍ وَأَوْصَلاَ
كَمَا اسْتُخْلِفَ اضْمُمْهُ مَعَ الْكَسْرِ صَادِقًا
وَفِي يُبْدِلَنَّ الْخِفُّ صَاحِبُهُ دَلاَ
وَثَانِي ثَلاَثَ ارْفَعْ سِوى صُحْبَةٍ وَقَفْ
وَلاَ وَقِفَ قَبْلَ النَّصْبِ إِنْ قُلْتَ أُبْدِلاَ
سُورَة الفرقان
وَنَأْكُل مِنْهَا النونُ شَاعَ وَجَزْمُنَا
وَيَجْعَلْ بِرَفْعٍ دَلَّ صَافِيهِ كُمَّلاَ
وَنَحْشُرُ يَا دَارٍ عَلاَ فَيَقُولُ نُو
نُ شَامٍ وَخَاطِبْ تَسْتَطِيعُونَ عُمَّلاَ
وَنُزِّلَ زِدْهُ النُّونَ وَارْفَعْ وَخِفَّ وَالْـ