ـمَلاَئِكَةُ المَرْفُوعُ يُنْصَبُ دُخْلُلاَ
تَشَقَّقُ خِفُّ الشِّينِ مَعْ قَافَ غَالِبٌ
وَيَأْمُرُ شَافٍ وَاجْمَعُوا سُرُجًا وِلاَ
وَلَمْ يَقْتِرُوا اضْمُمْ عَمَّ وَالْكَسْرَ ضُمَّ ثِقْ
يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ رَفْعُ جَزْمٍ كَذِي صِلاَ
وَوَحَّدَ ذُرِّيَّاتِنَا حِفْظُ صُحْبَةٍ
وَيَلْقَوْنَ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ مُثَقِّلاَ
سِوى صُحْبَةٍ وَالْيَاءُ قَوْمِي وَلَيْتَنِي
وَكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ الْقَلْبَ أَنْصُلاَ
سُورَة الشعراء
وَفِي حَاذِرُونَ الْمدُّ مَا ثُلَّ فَارِهِيـ
ـنَ ذَاعَ وَخَلْقُ اضْمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ الْعُلاَ
كَمَا فِي نَدٍ وَالأيْكَةِ اللاَّمُ سَاكِنٌ
مَعَ الْهَمْزِ وَاخْفِضْهُ وَفِي صَادَ غَيْطَلاَ
وَفِي نَزَّلَ التَّخْفِيفُ وَالرُّوحُ وَالأَمِيـ
ـنُ رَفْعُهُماَ عُلْوٌّ سَمَا وَتَبَجَّلاَ
وَأَنَثْ يَكُنْ لِلْيَحْصَبِي وَارْفَع آيَةً
وَفَا فَتَوَكَّلْ وَاوُ ظَمْئآنِهِ حَلاَ
وَيَا خَمْسِ أَجْرِي مَعْ عِبَادِي وَلِي مَعِي
مَعًا مَعْ أَبِي إِنِّي مَعًا رَبِّيَ انْجَلا
سُورَة النمل
شِهَابٍ بِنُونٍ ثِقْ وَقُلْ يَأْتِيَنَّنِي
دَنَا مَكُثَ افْتَحْ ضَمَّةَ الْكَافِ نَوْفَلاَ
مَعًا سَبَأَ افْتَحْ دُونَ نُونٍ حِمىً هُدًى
وَسَكِّنْهُ وَانْوِ الْوَقْفَ زُهْرًا وَمَنْدَلاَ
أَلاَ يَسْجُدُوا رَاوٍ وَقِفْ مُبْتَلىً أَلاَ
وَياَ وَاسْجُدُوا وَأبْدَأْهُ بِالضَّمِّ مُوصِلاَ
أَرَادَ أَلاَ يَا هؤُلاَءِ اسْجُدُوا وَقِفْ
لَهُ قَبْلَهُ وَالْغَيْرُ أَدْرَجَ مُبْدِلاَ
وَقَدْ قِيلَ مَفْعُولًا وَإِنْ أَدْغَمُوا بِلاَ
وَلَيْسَ بِمَقْطُوعٍ فَقِفْ يَسْجُدُوا وَلاَ
وَيُخْفُونَ خَاطِبْ يُعْلِنُونَ عَلَى رِضًا