تُمِدُّونَنِي الإِدْغامُ فَازَ فَثَقَّلاَ
مَعَ السُّوقِ سَاقَيهاَ وَسُوقِ اهْمِزُوا زَكَا
وَوَجْهٌ بِهَمْزٍ بَعْدَهُ الْوَاوُ وُكِّلاَ
نَقُولَنَّ فَاضْمُمْ رَابِعًا وَنُبَيِّتَنْـ
ـنَهُ وَمَعًا فِي النُّونِ خَاطِبْ شَمَرْدَلاَ
وَمَعْ فَتْحِ أَنَّ النَّاسِ مَا بَعْدَ مَكْرِهِمْ
لِكُوفٍ وَأَمَّا يُشْرِكُونَ نَدٍ حَلاَ
وَشَدِّدْ وَصِلْ وَامْدُدْ بَلِ ادَّارَكَ الَّذِي
ذَكاَ قَبْلَهُ يَذَّكَّرُونَ لَهُ حُلاَ
بِهَادِي مَعًا تَهْدِي فَشَا الْعُمْيِ نَاصِبًا
وَبِالْيَا لِكُلٍّ قِفْ وَفِي الرُّومِ شَمْلَلاَ
وَآتُوهُ فَاقْصُرْ وَافْتَحِ الضَّمَّ عِلْمُهُ
فَشاَ تَفْعَلُونَ الْغَيْبُ حَقٌّ لَهُ وَلاَ
وَمَالِي وَأَوْزِعْنِي وَإِنِّي كِلاَهُماَ
لِيَبْلُوَنِي الْيَاءَاتُ فِي قَوْلِ مَنْ بَلاَ
سُورَة القصَص
وَفِي نُرِيَ الْفَتْحَانِ مَعْ أَلِفٍ وَيَا
ئِهِ وَثَلاَثٌ رَفْعُهَا بَعْدُ شُكِّلاَ
وَحُزْنًا بِضَمٍّ مَعْ سُكُونٍ شَفَا وَيَصْـ
ـدُرَ اضْمُمْ وَكَسْرُ الضَّمِّ ظَامِيهِ أَنْهَلاَ
وَجِذْوَةٍ اضْمُمْ فُزْتَ وَالْفَتْحَ نَلْ وَصُحْـ
ـبَةٌ كَهْفُ ضَمِّ الرَّهْبِ وَاسْكِنْهُ ذُبَّلاَ
يُصَدِّقُنِي ارْفَعْ جَزْمَهُ فِي نُصُوصِهِ
وَقُلْ قَالَ مُوسَى وَاحْذِفِ الْوَاوَ دُخْلُلاَ
نَمَا نَفَرٌ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ يَرْجِعُو
نَ سِحْرَانِ ثِقْ فِي سَاحِرَانِ فَتُقْبَلاَ
وَيَجْبَى خَلِيطٌ يَعْقِلُونَ حَفِظْتُهُ
وَفِي خُسِفَ الْفَتْحَتَيْنِ حَفْصٌ تَنَخَّلاَ
وَعِنْدِي وَذُو الثُّنْياَ وَإِنِّيَ أَرْبَعٌ
لَعَلِّي معًا رَبِّي ثَلاَثٌ مَعِي اعْتَلاَ
سُورَة العنكبوت