يَرَوْا صُحْبَةٌ خَاطِبْ وَحَرِّكْ وَمُدَّ فِي النْـ
ـنَشَاءةِ حَقًّا وَهْوَ حَيْثُ تَنَزَّلاَ
مَوَدَّةً المَرْفُوعُ حَقُّ رُوَاتِهِ
وَنَوِّنْهُ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ عَمَّ صَنْدَلاَ
وَيَدْعُونَ نَجْمٌ حَافِظٌ وَمُوَحِّدٌ
هُنَا آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ صُحْبَةٌ دَلاَ
وَفِي وَنَقُولُ الْيَاءُ حِصْنٌ وَيُرْجَعُو
نَ صَفْوٌ وَحَرْفُ الرُّومِ صَافِيهِ حُلِّلاَ
وَذَاتُ ثَلاَثٍ سُكَّنَتْ بَا نُبَوِّئَنْـ
ـنَ مَعْ خِفِّهِ وَالْهَمْزُ بِالْيَاءِ شَمْلَلاَ
وَإِسْكَانُ وَلْ فَاكْسِرْ كَمَا حَجَّ جَا نَدًى
وَرَبِّي عِبَادِي أَرْضِيَ الْيَا بِهَا انْجَلاَ
ومن سُورَة الروم إلي سورة سبأ
وَعَاقِبَةُ الثَّانِي سَمَا وَبِنُونِهِ
نُذِيقُ زَكَا لِلْعَالَمِينَ اكْسِرُوا عُلاَ
لِيَرْبُوا خِطَابٌ ضُمَّ وَالْوَاوُ سَاكِنٌ
أَتَى وَاجْمَعُوا آثَارِكُمْ شَرَفًا عَلاَ
وَيَنْفَعُ كُوفِيٌّ وَفِي الطُّولِ حِصْنُهُ
وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائِزًا وَمُحَصِّلاَ
وَيَتَّخِذَ المَرْفُوعُ غَيْرُ صِحَابِهِمْ
تُصَعِّرْ بِمدٍّ خَفَّ إِذْ شَرْعُهُ حَلاَ
وَفِي نِعْمَةً حَرِّكْ وَذُكِّرَ هَاؤُهَا
وَضُمَّ وَلاَ تَنْوِينَ عَنْ حُسْنٍ اعْتَلاَ
سِوَى ابْنِ الْعَلاَ وَالْبَحْرُ أُخْفِى سُكُونُهُ
فَشاَ خَلْقَهُ التَّحْرِيكُ حِصْنٌ تَطَوَّلاَ
لِما صَبَرُوا فَاكْسِرْ وَخَفِّفْ شَذًا وَقُلْ
بِماَ يَعْمَلُونَ اثْناَنِ عَنْ وَلَدِ الْعَلاَ
وَبِالْهَمْزِ كُلُّ الَّلاءِ وَالْياَءِ بَعْدَهُ
ذَكَا وَبِياَءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلاَ
وَكَالْيَاءِ مَكْسُورًا لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا
وَقِفْ مُسْكِنًا وَالْهَمْزُ زَاكِيهِ بُجِّلاَ