وَفِي يُنْزَفُونَ الزَّايَ فَاكْسِرْ شَذًا وَقُلْ
في الاُخْرى ثَوى وَاضْمُمْ يَزِفُّونَ فَاكْمُلاَ
وَمَاذَا تُرِى بِالضَّمِّ وَالْكَسْر شَائِعٌ
وَإِلْيَاسَ حَذْفُ الْهَمْزِ بِالْخُلْفِ مُثِّلاَ
وَغَيْرُ صِحَابٍ رَفْعُهُ اللهَ رَبَّكُمْ
وَرَبَّ وَإِلْياسِينَ بِالْكَسْرِ وُصِّلاَ
مَعَ الْقَصْرِ مَعْ إِسْكَانِ كَسْرٍ دَنَا غِنًى
وَإِنّي وَذُو الثُّنْيَا وَأَنِّيَ أُجْمِلاَ
سُورَة ص
وَضَمُّ فَوَاقٍ شَاعَ خَالِصَةٍ أَضِفْ
لَهُ الرَّحْبُ وَحِّدْ عَبْدَناَ قَبْلُ دُخْلُلاَ
وَفي يُوعَدُونَ دمُ حُلًا وَبِقَافَ دُمْ
وَثَقَّلْ غَسَّاقًا مَعًا شَائِدٌ عُلاَ
وَآخَرُ لِلْبَصْرِي بَضَمٍّ وَقَصْرِهِ
وَوَصْلُ اتَّخَذْناَهُمْ حَلًا شَرْعُهُ وِلاَ
وَفَالْحَقُّ فِى نَصْرٍ وَخُذْ يَاءَ لِي مَعًا
وَإِنِّي وَبَعْدِي مَسَّنِي لَعْنَتِى إلى
سُورَة الزمَر
أَمَنْ خَفَّ حِرْمِيٌّ فَشَا مَدَّ سَالِمًا
مَعَ الْكَسْرِ حَقٌّ عَبْدَهُ اجْمَعْ شَمَرْدَلاَ
وَقُلْ كَاشِفاَتٌ مُمْسِكَاتٌ مُنَوِّنًا
وَرَحْمَتِهِ مَعْ ضُرِّهِ النَّصْبُ حُمِّلاَ
وَضُمَّ قَضى وَاكْسِرْ وَحَرِّكْ وَبَعْدَ رَفْـ
ـعُ شَافٍ مَفَازَاتٍ اجْمَعُوا شَاعَ صَنْدَلاَ
وَزِدْ تَأْمُرونِي النُّونَ كَهْفًا وَعَمَّ خِفـ
ـفُهُ فُتِّحَتْ خَفِّفْ وَفِي النَّبَأِ الْعُلاَ
لِكُوفٍ وَخُذْ يَا تَأْمُرُونِي أَرَادَنِي
وَإِنِّي مَعًا مَعْ يَا عِبَادِي فَحَصِّلاَ
سُورَة المؤمِن
وَيَدْعُونَ خَاطِبْ إِذْ لَوى هَاءُ مِنْهُمُ
بِكَافٍ كَفَى أو أن زِدِ الْهَمْزَ ثُمَّلاَ
وَسَكِّنْ لَهُمْ وَاضْمُمْ بِيَظْهَرَ وَاكْسِرَنْ
وَرَفْعَ الْفَسَادَ انْصِبُ إِلَى عَاقِلٍ حَلاَ