فَأَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ وَقَلْبِ نَوْ
وِنُوا مِنْ حَمِيدٍ أدْخِلُوا نَفَرٌ صِلاَ
عَلَى الْوَصْلِ وَاضْمُمْ كَسْرَهُ يَتَذَكَّرُو
نَ كَهْفٌ سَماَ وَاحْفَظْ مُضاَفَاتِهاَ الْعُلاَ
ذَرُونِيَ وَادْعُونِي وَإِنِّي ثَلاثَةٌ
لَعَلِيِّ وَفِي مَالِي وَأَمْرِيَ مَعْ إِلى
سُورَة فصلت
وَإِسْكَانُ نَحْسَاتٍ بِهِ كَسْرُهُ ذَكَا
وَقَوْلُ مُمِيلِ السِّينِ لِلَّيْثِ أُخْمِلاَ
وَنَحْشُرُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ
وَأَعْدَاءُ خُذْ وَالْجَمْعُ عَمَّ عَقَنْقَلاَ
لَدى ثَمَرَاتٍ ثُمَّ يَاشُرَكَائِىَ الْـ
مُضَافُ وَيَا رَبِّي بِهِ الْخُلْفُ بُجِّلاَ
سورة الشورى والزخرف والدخان
وَيُوحَى بِفَتْحِ الْحَاءِ دَانَ وَيَفْعَلُو
نَ غَيْرُ صِحَابٍ يَعْلَمَ ارْفَعْ كَماَ اعْتَلاَ
بِمَا كَسَبَتْ لاَ فَاءَ عَمَّ كَبِيرَ في
كَبَائِرَ فِيها ثُمَّ فِي النَّجْمِ شَمْلَلاَ
وَيُرْسِلَ فَارْفَعْ مَعْ فَيُوحِي مُسَكِّنًا
أَتَا نَا وَأَنْ كُنْتُمْ بِكَسْرٍ شَذَا الْعُلاَ
وَيَنْشَأُ فِي ضّمٍّ وَثِقْلٍ صِحاَبُهْ
عِبَادُ بِرَفْعِ الدَّالِ فِي عِنْدَ غَلْغَلاَ
وَسَكِّنْ وَزِدْ هَمْزًا كَوَاوٍ أَؤُشْهِدوا
أَمِينًا وَفِيهِ الْمَدُّ بِالْخُلْفِ بَلَّلاَ
وَقُلْ قَالَ عَنْ كُفْؤٍ وَسَقْفًا بِضَمِّهِ
وَتَحْرِيكِهِ بِالضَّمِّ ذَكَّرَ أَنْبَلاَ
وَحُكْمُ صِحَابٍ قَصْرُ هَمْزَةِ جَاءَنَا
وَأَسْوِرَةٌ سَكِّنْ وَبِالْقَصْرِ عُدِّلاَ
وَفِي سَلَفًا ضَمًّا شَرِيفٍ وَصَادُهُ
يَصُدُّونَ كَسْرُ الضَّمِّ فِى حَقِّ نَهْشَلاَ
ءَآلِهةٌ كُوفٍ يُحَقِّقُ ثَانِيًا
وَقُلْ أَلِفًا لِلْكُلِّ ثَالِثًا ابْدِلاَ