فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 2899

وَفِي تَشْتَهِيهِ تَشْتَهِي حَقُّ صُحْبَةٍ

وَفِي تُرْجَعُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلاَ

وَفِي قِيلَهُ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ بَعْدُ فِي

نَصِيرٍ وَخَاطِبْ تَعْلَمُونَ كَمَا انْجَلاَ

بِتَحْتِي عِبَادِي الْيَا وَيَغْلِي دَناَ عُلًا

وَرَبُّ السَّماوَاتِ اخْفِضُوا الرَّفْعَ ثُمَّلاَ

وَضَمَّ اعْتِلُوهُ اكْسِرْ غِنًى إِنَّكَ افْتَحُوا

رَبِيعًا وَقُلْ إِنِّي وَلِي الْيَاءُ حُمِّلاَ

سُورَة الشريعة والأحقاف

مَعًا رَفْعُ آيَاتٍ عَلَى كَسْرِهِ شَفَا

وَإِنَّ وَفِي أَضْمِرْ بِتَوْكِيدٍ اوَّلاَ

لِنَجْزِي يَا نَصٍّ سَمَا وَغِشَاوَةً

بِهِ الْفَتْحُ وَاْلإِسْكَانُ وَالْقَصْرُ شُمِّلاَ

وَوَالسَّاعَةَ ارْفَعْ غَيْرَ حَمْزَةَ حُسْنًا الْـ

ـمُحَسِّنُ إِحْسَانًا لِكُوفٍ تَحَوَّلاَ

وَغَيْرُ صِحَابٍ أَحْسَنَ ارْفَعْ وَقَبْلَهُ

وَبَعْدُ بِياَءٍ ضُمَّ فِعْلاَنِ وُصِّلاَ

وَقَلْ عَنْ هِشاَمٍ أَدْغَمُوا تَعِدَانِنِي

نُوَفيَهُمْ بِالْيَا لَهُ حَقُّ نَهْشَلاَ

وَقُلْ لاَ تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ

مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلاَ

وَيَاءُ وَلكِنِّي وَيَا تَعِدَانِنِي

وَإِنِّي وَأَوْزِعْنِي بِهاَ خُلْفُ مَنْ بَلاَ

ومن سورة محمد صلي الله عليه وسلم إلي سورة الرحمن عز وجل

وَبِالضَّمِّ وَاقْصُرْ وَاكْسِرِ التَّاءَ قَاتَلُوا

عَلَى حُجَّةٍ وَالْقَصْرُ فِي آسِنٍ دَلاَ

وَفِي آنِفًا خُلْفٌ هَدى وَبِضَمِّهِمْ

وَكَسْرٍ وَتَحْرِيكٍ وَأُمْلِيَ حُصِّلاَ

وَأَسْرَارَهُمْ فَاكْسِرْ صِحَابًا وَنَبْلُوَنْ

نَكُمْ نَعْلَمُ الْيَا صِفْ وَنَبْلُوَ وَاقْبَلاَ

وَفِي يُؤْمِنُوا حَقٌّ وَبَعْدُ ثَلاثَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت