وَفِي تَشْتَهِيهِ تَشْتَهِي حَقُّ صُحْبَةٍ
وَفِي تُرْجَعُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلاَ
وَفِي قِيلَهُ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ بَعْدُ فِي
نَصِيرٍ وَخَاطِبْ تَعْلَمُونَ كَمَا انْجَلاَ
بِتَحْتِي عِبَادِي الْيَا وَيَغْلِي دَناَ عُلًا
وَرَبُّ السَّماوَاتِ اخْفِضُوا الرَّفْعَ ثُمَّلاَ
وَضَمَّ اعْتِلُوهُ اكْسِرْ غِنًى إِنَّكَ افْتَحُوا
رَبِيعًا وَقُلْ إِنِّي وَلِي الْيَاءُ حُمِّلاَ
سُورَة الشريعة والأحقاف
مَعًا رَفْعُ آيَاتٍ عَلَى كَسْرِهِ شَفَا
وَإِنَّ وَفِي أَضْمِرْ بِتَوْكِيدٍ اوَّلاَ
لِنَجْزِي يَا نَصٍّ سَمَا وَغِشَاوَةً
بِهِ الْفَتْحُ وَاْلإِسْكَانُ وَالْقَصْرُ شُمِّلاَ
وَوَالسَّاعَةَ ارْفَعْ غَيْرَ حَمْزَةَ حُسْنًا الْـ
ـمُحَسِّنُ إِحْسَانًا لِكُوفٍ تَحَوَّلاَ
وَغَيْرُ صِحَابٍ أَحْسَنَ ارْفَعْ وَقَبْلَهُ
وَبَعْدُ بِياَءٍ ضُمَّ فِعْلاَنِ وُصِّلاَ
وَقَلْ عَنْ هِشاَمٍ أَدْغَمُوا تَعِدَانِنِي
نُوَفيَهُمْ بِالْيَا لَهُ حَقُّ نَهْشَلاَ
وَقُلْ لاَ تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ
مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلاَ
وَيَاءُ وَلكِنِّي وَيَا تَعِدَانِنِي
وَإِنِّي وَأَوْزِعْنِي بِهاَ خُلْفُ مَنْ بَلاَ
ومن سورة محمد صلي الله عليه وسلم إلي سورة الرحمن عز وجل
وَبِالضَّمِّ وَاقْصُرْ وَاكْسِرِ التَّاءَ قَاتَلُوا
عَلَى حُجَّةٍ وَالْقَصْرُ فِي آسِنٍ دَلاَ
وَفِي آنِفًا خُلْفٌ هَدى وَبِضَمِّهِمْ
وَكَسْرٍ وَتَحْرِيكٍ وَأُمْلِيَ حُصِّلاَ
وَأَسْرَارَهُمْ فَاكْسِرْ صِحَابًا وَنَبْلُوَنْ
نَكُمْ نَعْلَمُ الْيَا صِفْ وَنَبْلُوَ وَاقْبَلاَ
وَفِي يُؤْمِنُوا حَقٌّ وَبَعْدُ ثَلاثَةٌ