وَفي ياَءِ يُؤْتيِهِ غَدِيرَ تَسَلْسَلاَ
وَبِالضَّمِّ ضُرًّا شَاعَ وَالْكَسْرُ عَنْهُماَ
بِلاَمِ كلاَمَ اللهِ وَالْقَصْرُ وُكِّلاَ
بِمَا يَعْمَلُونَ حَجَّ حَرَّكَ شَطْأَهُ
دُعَا مَاجِدٍ واقصُر فَآزَرَهُ مُلاَ
وَفِي يَعْمَلُونَ دُمْ يَقُولُ بِياَءِ اذْ
صَفَا وَاكْسِرُوا أَدْبَارَ إذ فَازَ دُخْلُلاَ
وَبِالْيَا يُنَادِى قِفْ دَلِيلًا بِخُلْفِهِ
وَقُلْ مِثْلُ مَا بِالرَّفْعِ شَمَّمَ صَنْدَلاَ
وَفي الصَّعْقَةِ اقْصُرْ مُسْكِنَ الْعَيْنِ رَاوِيًا
وَقَوْمَ بِخَفْضِ الْمِيمِ شَرَّفَ حُمَّلاَ
وَبَصْرٍ وَأَتْبَعنَا بِوَاتَّبَعَتْ وَمَا
أَلَتْنَا اكْسِرُوا دِنْيًا وَإِنَّ افْتَحُوا الْجَلاَ
رِضًا يَصْعَقُونَ اضُمُمْهُ كَمْ نَصَّ وَالْمُسَيْـ
ـطِرُونَ لِساَنٌ عَابَ بِالْخُلْفِ زُمَّلاَ
وَصَاد كَزَايٍ قَامَ بِالْخُلْفِ ضَبْعُهُ
وَكَذَّبَ يَرْوِيهِ هِشَامٌ مُثَقَّلاَ
تُمَارُونَهُ تَمْرُونَهُ وَافْتَحُوا شَذًا
مَناَءةَ لِلْمَكِّيِّ زِدِ الْهَمْزَ وَاَحْفِلاَ
ويَهْمِزُ ضِيزَى خُشَّعًا خَاشِعًا شَفَا
حَمِيدًا وَخَاطِبْ تَعْلَمُونَ فطِبْ كَلاَ
سُورَة الرحمن عز وجل
وَوَالْحَبُّ ذُو الرَّيْحاَنِ رَفْعُ ثَلاَثِهَا
بِنَصْبٍ كَفَى وَالنُّونُ بِالْخَفْضِ شُكِّلاَ
وَيَخْرُجُ فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الضَّمَّ إِذْ حَمَى
وَفِى الْمُنْشَآتُ الشِّينُ بِالْكَسْرِ فَاحْمِلاَ
صَحِيحًا بِخُلْفٍ نَفْرُغُ الْياءُ شَائِعٌ
شُوَاظٌ بِكَسْرِ الضَّمِّ مَكِّيُّهُمْ جَلاَ
وَرَفْعَ نُحَاسٌ جَرَّ حَقٌّ وَكَسْرَ مِيـ
ـمِ يَطْمِثْ فِي الاولَى ضُمَّ تُهْدى وَتُقْبَلاَ
وَقَالَ بِهِ لِلَّيْثِ فِي الثَّانِ وَحْدَهُ