شُيُوخٌ وَنَصُّ اللَّيْثِ بِالضَّمِّ الاوَّلاَ
وَقَوْلُ الْكِسَائِي ضُمَّ أَيَّهُمَا تَشَا
وَجِيهٌ وَبَعْضُ الْمُقْرِئِينَ بِهِ تَلا
وَآخِرُهَا يَا ذِي الْجَلاَلِ ابْنُ عَامِرٍ
بِوَاو وَرَسْمُ الشَّامِ فِيهِ تَمَثَّلاَ
سُورَتا الواقعة والحديد
وَحُورٌ وَعِينٌ خَفْضُ رَفْعِهِمَا شَفاَ
وَعُرْبًا سُكُونُ الضَّمِّ صُحِّحَ فَعْتَلَى
وَخِفُّ قَدَرْناَ دَارَ وَانْضَمَّ شُرْبَ فِي
نَدَى الصَّفْوِ وَاسْتِفْهَامُ إِنَّا صَفَا وِلاَ
بِمَوْقِعِ بِالإِسْكاَنِ وَالْقَصْرِ شَائِعٌ
وَقَدْ أَخَذَ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الْخَاءَ حُوَّلاَ
ومِيثَاقُكُمْ عَنْهُ وَكُلٌّ كَفَى وَأَنْـ
ـظِرُونَا بِقَطْعٍ وَاكْسِرِ الضَّمَّ فَيْصَلاَ
وَيؤْخَذُ غَيْرُ الشَّامِ مَا نَزَلَ الْخَفِيـ
ـفُ إِذْ عَزّ وَالصَّادَانِ مِنْ بَعْدُ دُمْ صِلاَ
وَآتَاكُمْ فَاقْصُرْ حَفِيظًا وَقُلْ هُوَ الْـ
ـغَنِيُّ هُوَ احْذِفْ عَمَّ وَصْلًا مُوَصَّلاَ
من سورة المجادلة إلي سورة نون
وَفي يَتَنَاجَوْنَ اقْصُرِ النُّونَ سَاكِنًا
وَقَدِّمْهُ وَاضْمُمْ جِيمَهُ فَتُكَمِّلاَ
وَكَسْرَ انْشِزُوا فَاضْمُمْ مَعًَا صَفْوَ خُلْفِهِ
عُلًا عَمَّ وَامْدُدْ فِي المَجَالِسِ نَوْفَلاَ
وَفي رُسُلِي الْيَا يُخْرِبُونَ الثَّقِيلَ حُزْ
وَمَعْ دُوَلَةً أَنِّث يَكُونُ بِخُلْفِ لا
وَكَسْرَ جِدَارٍ ضُمَّ وَالْفَتْحَ وَاقْصُرُوا
ذَوِى أُسْوَةٍ إِنِّي بَياءٍ تَوَصَّلاَ
وَيُفْصَلُ فَتْحُ الضَّمِّ نَصٌّ وَصَادُهُ
بِكَسْرٍ ثَوى وَالثِّقْلُ شَافِيهِ كُمِّلاَ
وَفى تُمْسِكُوا ثِقْلٌ حَلاَ وَمُتِمُّ لاَ
تُنَوِّنْهُ وَاخْفِضْ نُورَهُ عَنْ شَذًا دَلاَ