وَلِله زِد لاَمًا وَأَنْصَارَ نَوِّنًا
سَماَ وَتُنَجِّيكُمْ عَنِ الشَّامِ ثُقِّلاَ
وَبَعْدِي وَأَنْصَارِي بِيَاءِ إِضاَفَةٍ
وَخُشْبٌ سُكُونُ الضَّمِّ زَادَ رِضًا حَلاَ
وَخَفَّ لَوَوْا إِلْفًا بِمَا يَعْمَلُونَ صِفْ
أَكُونَ بِوَاوٍ وَانْصِبُوا الْجَزْمَ حُفَّلاَ
وَبَالِغُ لاَ تَنْوِينَ مَعْ خَفْضِ أَمْرِهِ
لِحَفْصٍ وَبِالتَّخَّفِيفِ عَرَّفَ رُفِّلاَ
وَضُمَّ نَصُوحًا شُعْبَةٌ مِنْ تَفَوُّتٍ
عَلَى الْقَصْرِ وَالتَّشْدِيدِ شَقَّ تَهَلُّلاَ
وَآمَنْتّمُو فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ
وَفي الْوَصْلِ الاولَى قُنْبُلٌ وَاوًا ابْدَلاَ
فَسُحْقًا سُكُونًا ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو
نَ مَنْ رُضْ مَعِي بِالْيَا وَأَهْلَكَنِي انْجَلاَ
من سورة نون إلي سورة القيامة
وَضَمُّهُمُ فِي يَزْلِقُونَكَ خَالِدٌ
وَمَنْ قَبْلَهُ فَاكْسِرْ وَحَرِّكْ رِوًى حَلاَ
وَيَخْفَى شِفَاءً مَالِيَهْ مَاهِيَهْ فَصِلْ
وَسُلْطَانِيَهْ مِنْ دُونِ هَاءٍ فَتُوصلاَ
وَيَذَّكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ مَقاَلُهُ
بِخُلْفٍ لَهُ دَاعٍ وَيَعْرُجُ رُتِّلاَ
وَسَالَ بِهَمْزٍ غُصْنُ دَانٍ وَغَيْرُهُمْ
مِنَ الْهَمْزِ أَوْ مِنْ وَاوٍ اوْ يَاءٍ ابْدَلاَ
وَنَزَّاعَةً فَارْفعْ سِوى حَفْصِهِمْ وَقُلْ
شَهَادَاتِهِمْ بِالْجَمْعِ حَفْصٌ تَقَبَّلاَ
إِلى نُصُبٍ فَاضُمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ عُلاَ
كِرَامٍ وَقُلْ وُدًّا بِهِ الضَّمُّ أُعْمِلاَ
دُعَائِي وَإِنِّي ثُمَّ بَيْتِي مُضَافُها
مَعَ الْوَاوِ فَافْتَحْ إِنْ كَمْ شَرَفًا علاَ
وَعَنْ كُلِّهِمْ أَنَّ المَسَاجِدَ فَتْحُهُ
وَفِي أَنّهُ لَمَّا بِكَسْرٍ صُوَى العُلاَ