وَنَسْلُكْهُ يَا كُوفٍ وَفِي قَالَ إِنَّماَ
هُنَا قُلْ فَشاَ نَصًّا وَطَابَ تَقَبُّلاَ
وَقُلْ لِبَدًا فِي كَسْرِهِ الضَّمُّ لازِمٌ
بِخُلْفٍ وَياَ رَبِّي مُضَافٌ تَجَمَّلاَ
وَوَطْئًا وِطَاءً فَاكْسِرُوهُ كَمَا حَكَوْا
وَرَبُّ بِخَفْضِ الرَّفْعِ صُحْبَتُهُ كَلاَ
وَثَا ثُلْثِهْ فَانْصِبْ وَفَا نِصْفِهِ ظُبًى
وَثُلْثَىْ سُكُونُ الضَّمِّ لاحَ وَجَمَّلاَ
وَوالرِّجْزَ ضَمَّ الْكَسْرَ حَفْصٌ إِذَا قُلِ اذْ
وَأَدْبَرَ فَاهْمِزْهُ وَسَكِّنْ عَنِ اجْتِلاَ
فَبَادِرْ وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ عَمَّ فَتْحُهُ
وَمَا يَذْكُرُونَ الْغَيْبَ خُصَّ وَخُلِّلاَ
ومن سورة القيامة إلي سورة النبأ
وَرَا بَرَق افْتَحْ آمِنًا يَذَرُونَ مَعْ
يُحِبُّونَ حَقٌّ كَفَّ يُمْنَى عُلًا عَلاَ
سَلاَسِلَ نَوِّنْ إِذْ رَوَوَا صَرْفَهُ لَناَ
وَبَالْقَصْرِ قِفْ مِنْ عَنْ هُدًى خُلْفُهُمْ فَلاَ
زَكاَ وَقَوَارِيرًا فَنَوِّنْهُ إِذْ دَنَا
رِضًا صَرْفِهِ وَاقْصُرْهُ فِي الْوَقْفِ فَيْصَلاَ
وَفِي الثَّانِ نَوِّنْ إِذْ رَوَوْا صَرْفَهُ وَقُلْ
يَمُدُّ هِشَامٌ وَاقِفًا مَعْهُمُ وِلاَ
وَعَالِيهِمُ اسْكِنْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ إِذْ فَشَا
وَخُضْرٌ بِرَفْعِ الْخَفْضِ عَمَّ حُلًا عُلاَ
وَإِسْتَبْرَقٌ حِرْمِيُّ نَصْرٍ وَخَاطَبُوا
تَشَاءُونَ حِصْنٌ وُقِّتَتْ وَاوُهُ حَلاَ
وَبِالْهَمْزِ بَاقِيهِمْ قَدَرْنَا ثَقِيلًا إِذْ
رَساَ وَجِماَلاَتٌ فَوَحِّدْ شَذًا عَلاَ
من سورة النبأ إلي سورة العلق
وَقُلْ لاَبِثِينَ الْقَصْرُ فَاشٍ وقُلْ وَلاَ
كِذَابًا بِتَخْفِيفِ الْكِسَائِيِّ أَقْبَلاَ
وَفي رَفْعِ بَا رَبُّ السَّماوَاتِ خَفْضُهُ