ذَلُولٌ وَفِى الرَّحْمنِ نَامِيهِ كَمَّلاَ
وَنَاخِرَةً بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُمْ وَفي
تَزَكَّى تَصَدَّى الثَّانِ حِرْمِيٌّ اثْقَلاَ
فَتَنْفَعُهُ فِي رَفْعِهِ نَصْبُ عَاصِمٍ
وَإنَّا صَبَبْناَ فَتْحُهُ ثَبْتُهُ تَلاَ
وَخَفَّفَ حَقٌّ سُجِّرَتْ ثِقْلُ نُشِّرْتْ
شَرِيعَةُ حَقٍّ سُعِّرَتْ عَنْ أُولِى مَلاَ
وَظَا بِضَنِينٍ حَقُّ رَاوٍ وَخَفَّ فِي
فَعَدَّلَكَ للْكُوفِي وَحَقُّكَ يَوْمُ لاَ
وَفِي فَاكهِينَ اقْصُرْ عُلًا وَخِتاَمُهُ
بِفَتْحٍ وَقَدِّمْ مَدَّهُ رَاشِدًا وَلاَ
يُصَلَّى ثَقِيلًا ضُمَّ عَمَّ رِضًا دَنَا
وَبَا تَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حَيًا عَمَّ نُهَّلاَ
وَمَحْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ خُصَّ وَهْوَ فِي الْ
ـمَجِيدِ شَفَا وَالْخِفُّ قَدَّرَ رُتِّلاَ
وَبَلْ يُؤْثِرُونَ حُزْ وَتَصْلى يُضَمُّ حُزْ
صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكِيرُ حَقٌّ وَذُو جِلاَ
وَضَمَّ أَولُوا حَقٍّ وَلاَغِيَةٌ لَهُمْ
مُصَيْطِر اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلاَ
وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ
فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبْيُّ مُثَقَّلاَ
وَأَرْبَعُ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لاَ حُصُولُهاَ
يَحُضُّونَ فَتْحُ الضَّمِّ بِالْمَدِّ ثُمِّلاَ
يُعَذِّبُ فَافْتَحْهُ وَيُوثِقُ رَاوِيًا
وَيَاءان فِي رَبِّي وَفُكَّ ارْفَعَنْ وِلاَ
وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِرْ وَمُدَّ مُنَوِّنًا
مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَدًي عَمَّ فَانْهَلاَ
وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعًا عَنْ فَتًى حِمًى
وَلاَ عَمَّ فِي وَالشَّمْسِ بِالْفاَءِ وَانْجَلاَ
من سورة العلق إلي آخر القرآن
وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْرًا رَوَى ابْنُ مُجاَهِدِ