فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 2899

ذَلُولٌ وَفِى الرَّحْمنِ نَامِيهِ كَمَّلاَ

وَنَاخِرَةً بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُمْ وَفي

تَزَكَّى تَصَدَّى الثَّانِ حِرْمِيٌّ اثْقَلاَ

فَتَنْفَعُهُ فِي رَفْعِهِ نَصْبُ عَاصِمٍ

وَإنَّا صَبَبْناَ فَتْحُهُ ثَبْتُهُ تَلاَ

وَخَفَّفَ حَقٌّ سُجِّرَتْ ثِقْلُ نُشِّرْتْ

شَرِيعَةُ حَقٍّ سُعِّرَتْ عَنْ أُولِى مَلاَ

وَظَا بِضَنِينٍ حَقُّ رَاوٍ وَخَفَّ فِي

فَعَدَّلَكَ للْكُوفِي وَحَقُّكَ يَوْمُ لاَ

وَفِي فَاكهِينَ اقْصُرْ عُلًا وَخِتاَمُهُ

بِفَتْحٍ وَقَدِّمْ مَدَّهُ رَاشِدًا وَلاَ

يُصَلَّى ثَقِيلًا ضُمَّ عَمَّ رِضًا دَنَا

وَبَا تَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حَيًا عَمَّ نُهَّلاَ

وَمَحْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ خُصَّ وَهْوَ فِي الْ

ـمَجِيدِ شَفَا وَالْخِفُّ قَدَّرَ رُتِّلاَ

وَبَلْ يُؤْثِرُونَ حُزْ وَتَصْلى يُضَمُّ حُزْ

صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكِيرُ حَقٌّ وَذُو جِلاَ

وَضَمَّ أَولُوا حَقٍّ وَلاَغِيَةٌ لَهُمْ

مُصَيْطِر اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلاَ

وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ

فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبْيُّ مُثَقَّلاَ

وَأَرْبَعُ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لاَ حُصُولُهاَ

يَحُضُّونَ فَتْحُ الضَّمِّ بِالْمَدِّ ثُمِّلاَ

يُعَذِّبُ فَافْتَحْهُ وَيُوثِقُ رَاوِيًا

وَيَاءان فِي رَبِّي وَفُكَّ ارْفَعَنْ وِلاَ

وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِرْ وَمُدَّ مُنَوِّنًا

مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَدًي عَمَّ فَانْهَلاَ

وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعًا عَنْ فَتًى حِمًى

وَلاَ عَمَّ فِي وَالشَّمْسِ بِالْفاَءِ وَانْجَلاَ

من سورة العلق إلي آخر القرآن

وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْرًا رَوَى ابْنُ مُجاَهِدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت