رَآهُ وَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ مُتَعَمِّلاَ
وَمَطلَعِ كَسْرُ اللاَّمِ رَحْبٌ وَحَرْفَي الْـ
ـبَرِيَّة فَاهْمِزْ آهِلًا مُتَأَهِّلاَ
وَتَا تَرَوُنَّ اضْمُمْ في الاولَى كَمَا رَسَا
وَجَمَّعَ بِالتَّشْدِيدِ شَافِيهِ كَملاَ
وَصُحْبَةٌ الضَّمَّيْنِ فِي عَمَدٍ وَعَوْا
لإِيلاَفِ بِالْيَا غَيْرُ شَامِّيهِمْ تَلاَ
وَإِيلاَفِ كُلٌّ وَهْوَ في الْخَطِّ سَاقِطٌ
وَلِى دِينِ قُلْ في الْكَافِرِينَ تَحَصَّلاَ
وَهَا أَبِي لَهْبٍ بِالإِسْكَانِ دَوَّنُوا
وَحَمَّالَةُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ نُزِّلاَ
باب التكبير
رِوَى الْقَلْبِ ذِكْرُ اللهِ فَاسْتَسْقِ مُقْبِلًا
وَلاَ تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَتُمحِلاَ
وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ
وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبدِ حِصْنًا وَمَوْئِلاَ
وَلاَ عَمَلٌ أَنْجى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ
غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِهِ مُتَقَبَّلاَ
ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ
يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاكِرِينَ مُكَمَّلاَ
وَمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلاَّ افْتِتَاحُهْ
مَعَ الْخَتْمِ حِلاًّ وَارْتِحاَلًا مُوَصَّلاَ
وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّينَ تَكْبِيرُهُمْ مَعَ الْـ
ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوى مُسَلْسَلاَ
إِذا كَبَّروا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا
مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْمُفْلِحونَ تَوَسُّلاَ
وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِرِ الضُّحى
وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلاَ
فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ أَوْ عَلَيْهِ أَوْ
صِلِ الْكُلَّ دُونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلاَ
وَمَا قَبْلَهُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ