فَلِلسَّاكِنَيْنِ اكْسِرْهُ فِي الْوَصْلِ مُرْسَلاَ
وَأَدْرِجْ عَلَى إِعْرَابِهِ مَا سِوَاهُماَ
وَلاَ تَصِلَنْ هَاءَ الضَّمِيرِ لِتُوصَلاَ
وَقُلْ لَفْظُهُ آللهُ أَكْبَرْ وَقَبْلَهُ
لأَحْمَدَ زَادَ ابْنُ الْحُبَابِ فَهَللاَ
وَقِيلَ بِهذَا عَنْ أَبِي الْفَتْحِ فَارِسٍ
وَعَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلاَ
باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
وَهَاكَ مَوَازِينَ الْحُرُوفِ وَمَا حَكَى
جَهَابِذَةُ النُّقَّادِ فِيهاَ مُحَصَّلاَ
وَلاَ رِيَبةٌ فِي عَيْنِهِنَّ وَلاَ رِبًا
وَعِنْدَ صَلِيلِ الزَّيْفِ يَصْدُقُ الاِبْتِلاَ
وَلاَ بُدَّ فِي تَعْيِينِهِنَّ مِنَ الأولى
عُنُوا بِالْمَعانِي عَامِلينَ وَقُوَّلا
فَأبْدَأُ مِنْهاَ بِالْمَخَارِجِ مُرْدِفًا
لَهُنَّ بِمَشْهُورِ الصِّفَاتِ مُفَصِّلاَ
ثَلاَثٌ بِأَقْصَى الْحَلْقِ وَاثْنانِ وَسْطَهُ
وَحَرْفَانِ مِنْهاَ أَوَّلَ الْحَلْقِ جُمِّلاَ
وَحَرْفٌ لَهُ أَقْصَى اللِّسَانِ وَفَوْقَهْ
مِنَ الْحَنَكِ احْفَظْهُ وَحَرْفٌ بِأَسْفَلاَ
وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلاَثٌ وَحَافَةُ الْـ
ـلِسَانِ فَأَقْصَاهَا لِحَرْفٍ تَطَوَّلاَ
إِلى مَا يَلِى الأَضْرَاسَ وَهْوَ لَدَيْهِمَا
يَعِزُّ وَبِالْيُمْنَى يَكُونُ مُقَلَّلًا
وَحَرْفٌ بِأَدْنَاهَا إِلى مُنْتَهاَهُ قَدْ
يَلِى الْحَنَكَ الأَعْلى وَدُونَهُ ذُو وِلاَ
وَحَرْفٌ يُدَانِيهِ إِلَى الظَّهْرِ مَدْخَلٌ
وَكَمْ حَاذِقٍ مَعْ سِيبَويْهِ بِهِ اجْتَلاَ
وَمِنْ طَرَفٍ هُنَّ الثَّلاثُ لِقُطْرُبٍ
وَيَحْيى مَعَ الْجَرْمِيِّ مَعْناَهُ قُوِّلاَ
وَمِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَا ثَلاَثَةٌ