وَمِنْهُ وَمِنْ أَطْرَافِهاَ مِثْلُهاَ انْجَلى
وَمِنْهُ وَمِنْ بَيْنِ الثنَايَا ثَلاَثَةٌ
وَحَرْفٌ مِنْ اطْرَافِ الثَّنَاياَ هِيَ الْعُلاَ
وَمِنْ بَاطِنِ السُّفْلَى مِنَ الشَّفَتَيْنِ قُلْ
وَلِلشَّفَتَيْنِ اجْعَلْ ثَلاَثًا لِتَعْدِلاَ
وَفِي أَوَّلٍ مِنْ كِلْمِ بَيْتَيْنِ جَمْعُهاَ
سِوَى أَرْبَعٍ فِيهِنَّ كِلْمَةٌ اوَّلاَ
أَهَاعَ حَشَا غَا وخَلاَ قَارِئٍ كَمَا
جَرَى شَرْطُ يُسْرَى ضَارِعٍ لاحَ نَوْفَلاَ
رَعى طُهْرَ دِينٍ تَمَّهُ ظِلُّ ذِي ثَناَ
صَفَا سَجْلُ زُهْدٍ فِى وُجُوهِ بَنِى مَلاَ
وَغُنَّةُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ وَمِيمٍ انْ
سَكَنَّ وَلاَ إِظْهَارَ فِي الأَنْفِ يُجْتَلى
وَجَهْرٌ وَرِخْوٌ وَانْفِتَاحٌ صِفَاتُهَا
وَمُسْتَفِلٌ فَاجْمَعْ بالاضْدَادِ أشْمُلاَ
فَمَهْمُوسُهاَ عَشْرٌ (حَثَتْ كِسْفَ شَخْصِهِ)
(أَجَدَّتْ كَقُطْبٍ) لِلشَّدِيدَةِ مُثِّلاَ
وَمَا بَيْنَ رَخْوٍ وَالشَّدِيدَةِ (عَمْرُ نَلْ)
وَ (وَايٌ) حُرُوفُ الْمَدِّ وَالرَّخْوَ كَمَّلاَ
وَ (قِظْ خُصَّ ضَغْطِ) سَبْعُ عُلُوٍ وَمُطْبَقٌ
هُوَ الضَّادُ وَالظَّا أُعْجِما وَإِنُ اهْمِلاَ
وَصَادٌ وَسِينٌ مُهْمَلانِ وَزَايُهاَ
صَفِيرٌ وَشِينٌ بِالتَّفَشِّي تَعَمَّلاَ
وَمُنْحَرِفٌ لاَمٌ وَرَاءٌ وَكُرِّرَتْ
كَمَا الْمُسْتَطِيلُ الضَّادُ لَيْسَ بِأَغْفَلاَ
كَمَا اْلأَلِفُ الْهَاوِي وَ (آوِي) لِعِلَّةٍ
وَفِي (قُطْبِ جَدٍّ) خَمْسُ قَلْقَلَةٍ عُلاَ
وَأَعْرَفُهُنَّ الْقَافُ كُلُّ يَعُدُّهَا
فَهذَا مَعَ التَّوْفِيقِ كَافٍ مُحَصِّلاَ
وَقَدْ وَفقَ اللهُ الكَرِيمُ بِمَنِّهِ
لإِكْمَالِهَا حَسْنَاءَ مَيْمُونَةَ الْجِلاَ