1921] - صحيح. رواه البخاري (6021) ، ورواه -أيضا- في"الأدب المفرد" (304) بسند لا بأس به، وزاد:"وأن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك".
[1922] - صحيح. رواه مسلم (2626) .
[1923] - صحيح. رواه مسلم (2625) (142) أوله:"يا أبا ذر".
[1924] - صحيح. رواه مسلم (2699) ، وتمامه:"ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده... ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه".
[1925] - صحيح. رواه مسلم (1893) عن أبي مسعود قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني أبدع بي فاحملني، فقال:"ما عندي". فقال رجل: يا رسول الله! أنا أدله على من يحمله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحديث.
[1926] - صحيح. رواه البيهقي (4 / 199) ، ولا أدري لماذا عدل الحافظ عن عزو الحديث لأبي داود (1672 و 5109) . والنسائي (5 / 82) ، وأحمد (2 / 68 و 99 و 127) .
[1927] - صحيح. رواه البخاري (52) ، ومسلم (1599) .
[1928] - صحيح. رواه البخاري (6335) . وزاد"والخميصة".
[1929] - صحيح. رواه البخاري (6416) .
[1930] - صحيح. رواه أبو داود (4031) .
[1931] - صحيح. رواه الترمذي (2516) ، وتمامه:"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف".
[1932] - رواه ابن ماجه (4102) ولو قال الحافظ"وهو حسن"لكان أدق من قوله:"وسنده حسن"إذ الحديث له شواهد؛ ولذلك حسَّنه غير واحد كالنووي، والعراقي والهيثمي، والألباني، أما سند ابن ماجه، ففيه خالد بن عمرو، وهو وضَّاع.