فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 2899

1952] - . صحيح. رواه مسلم (1828) من طريق عبد الرحمن بن شماسة قال: أتيت عائشة أسألها عن شئ. فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر. فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل منا البعير، فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة. فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول -صلى الله عليه وسلم- يقول في بيتي هذا.... الحديث، وزاد:"ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به".

[1953] - صحيح. رواه البخاري (2559) ، ومسلم (2612) واللفظ لمسلم، ولتمام تخريج الحديث انظر"التوحيد"لابن خزيمة (35 بتحقيقي) وما بعده.

[1954] - صحيح. رواه البخاري (6116) .

[1955] - صحيح. رواه البخاري (3118) , ويتخوَّضون في مال الله بغير حق. أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل، وفي الحديث ردع الولاة أن يأخذوا من المال شيئا بغير حقه، أو يمنعوه من أهله. انظر"الفتح".

[1956] - في"أ"يرويه.

[1957] - صحيح. رواه مسلم (2577) ، وهو طرف من حديث طويل، وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية شرحا نفيسا في"مجموع الفتاوى"، وأيضا طبع مفردا.

[1958] - صحيح. رواه مسلم (2589) .

[1959] - صحيح. رواه مسلم (2564) .

[1960] - صحيح. رواه الترمذي (3591) ، والحاكم (1 / 532) . و"الدواء": جمع داء، وهي الأسقام.

[1961] - ضعيف. رواه الترمذي (1995) وفي سنده ليث بن أبي سليم.

[1962] - ضعيف. رواه الترمذي (1962) وقال:"غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى". قلت: وهو ضعيف، سيئ الحفظ.

[1963] - صحيح. رواه مسلم (2487) .

[1964] - حسن. رواه أبو داود (3635) ، والترمذي (1940) ، وليس عندهما لفظ"مسلما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت