2001] - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (10 / 300) ، والطبراني في"الكبير" (20 / 166 / 167) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يحيي بن سعيد، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن معاذ، به. وزاد:"قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله. إلا أن تضرب بسفك حتى ينقطع". قلت: وأبو الزبير مدلس، وقد عنعنه، وطاووس لم يسمع من معاذ كما في"المراسيل"لابن أبي حاتم، وإنما حسَّن الحافظ إسناده من أجل سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر، فقد قال عنه في"التقريب":"صدوق يخطئ"وإنما علة الحديث ما سبق من الانقطاع، ولا ينفي ذلك أن يكون قد أخطأ فيه أبو خالد الأحمر، فقد رواه الطبراني في"الصغير" (209) من طريقه، عن يحيي بن سعيد الأنصاري، عن جابر، به!.
[2002] - صحيح. رواه مسلم (2700) عن أبي هريرة وأبي سعيد، بلفظ:"لا يقعد قوم يذكرون الله -عز وجل-، إلا حفتهم". والباقي مثله.
[2003] - صحيح. رواه الترمذي (3380) ، لكن بلفظ:"ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم"، وقال:"هذا حديث حسن صحيح"، واللفظ الذي ذكره الحافظ هنا هو لأحمد في"المسند" (2 / 463) حرفا حرفا، وزاد:"وإن دخلوا الجنة للثواب".
[2004] - صحيح. رواه البخاري (6404) ، ومسلم (2693) ، وفي قول الحافظ:"متفق عليه"نظر، فهذا اللفظ لمسلم، وعنده زيادة:"له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"، وأما البخاري فقد ساقه مختصرا تحت باب فضل التهليل. بلفظ:"من قال عشرا كما كان أعتق رقبة من ولد إسماعيل".
[2005] - صحيح. رواه البخاري (6405) ، وهو قطعة من حديث عند مسلم (2691) ، وعندهما تقييد ذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم-:"في يوم".