وافق ( حز) لا الأنبيا سبا كذا
أرادني و هن لا ذي افتح (شذا)
عهدي و ربي مع آياتي و في
آتاني الكتاب عنه افتح تفي
و في الندا افتح (جاد) بالخلف ( فني)
نعمتي التي فزد مع جاءني
البينات فاسكنن (حبر) (مهر)
بلغني أروني الذين ( مر)
(طب) حسبي المكي و الأخري ( جلا)
مع شركائي الذين أولا
و عنه باقي الباب بالخلاف
كمسني بالحجر و الأعراف
و عند همز الوصل (فز ) أخي سكن
قومي و بعدي ( مز) و غير ذي حسن
و مع سوي همز له افتح و لي
دين و للمكي بإسكان جلي
و في صراطي اشرح لي افتحن ( حجا)
و هكذا قومي ليلا عنه جا
و في أخي معا و نفسي أولا
لدي العقود فتحهن ( حصلا)
باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
أثبت يدع الداع (مز) دعاء مع
أكرمن أهانن وصلا (جمع)
و اثبتهما (حلا) و حذفهن ( فن)
آتان ( حز) بالواد عنه اثبتن
و اتبعون زخرف حاليه (فج)
و في رءوس الآي حال الوصل (حج)
ثم اليزيدي كأبي عمرو سوا
فيما عليه ذلك الباب احتوي
بشر عبادي يتقي يرتع لهم
فاحذف و قد تمت هنا أصولهم
باب فرش الحروف
سورة البقرة
لاريب بالتنوين حيث جا (حلا)
أنذرتهم معا بإخبار (ملا)
غشاوة فاضمم او افتح معجما
وفيه ضم مع إهمال (حما)
ويخدعون (من) (حميد) و (حتم)
قل يكذبون قيل الست أشم
(حز) (شم) و سئ سيئت الخلف (جنا)
يمد ضم اكسر (فتي ) و أسكنا
بحيث ظلمات من الصواقع
قل و الصواقع بذرو (حز) تعي
خا يخطف افتح (طاب) و اكسرها (حما)
مع يا و شد الطاء و اكسر عنهما
و يستحي (ماضي) و كيف يرجع
فسم ( من) (طب) للأخري راجع
و في قد أفلح (منا) (طب) (حصلا)
مع ترجع الأمور حيث أنزلا
كذاك في أول قص و بذا
في يرجع الأمر الجميع أخذا
علم ضم اكسر و بعد ارفع (حفا)
قبل اسجدوا اضمم الملائكة (شفا)
وصل بلا ها من كهذي الشجرة
إلا التي من بعد يحيي (مبصرة)
وهذه الحق فاثبتنها
لا خوف للمكي دع تنوينها
وحسن كالحضرمي و إسرئل
له و بين بين (طب) حيث يحل