الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله لما روى عبد الله بن أبي أو في قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما يجزئني فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله رواه أبو داود ولأنه ركن في الصلاة فقام غيره مقامه عند العجز عنه كالقيام فإن لم يحسن إلا بعض ذلك قرأ بقدره فإن لم يحسن شيئا وقف بقدر القراءة
فصل ويستجب للإمام أن يسكت بعد الفاتحة سكتة يقرأ فيها من خلفه لما روى سمرة أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } رواه أبو داود قال أبو سلمة ابن عبد الرحمن للإمام سكتتان فاغتنموا فيهما القراءة بفاتحة الكتاب إذا افتتح الصلاة وإذا قال { ولا الضالين }
فصل ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة سورة تكون في الصبح من طوال المفصل وفي المغرب من قصاره وفي سائرهن من أوساطه لما روى جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ب ق رواه مسلم وعنه كان النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر ب { السماء والطارق } و { والسماء ذات البروج } ونحوهما من السور رواه أبو داود وعنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دحضت الشمس صلى الظهر ويقرأ بنحو و { والليل إذا يغشى } { والعصر } كذلك والصلوات كلها إلا الصبح فإنه كان يطيلها رواه أبو داود وما قرأ به بعد أم الكتاب في ذلك أجزأه
ويستحب له أن يطيل الركعة الأولى من كل صلاة لما روى أبو