فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 2105

الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله لما روى عبد الله بن أبي أو في قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما يجزئني فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله رواه أبو داود ولأنه ركن في الصلاة فقام غيره مقامه عند العجز عنه كالقيام فإن لم يحسن إلا بعض ذلك قرأ بقدره فإن لم يحسن شيئا وقف بقدر القراءة

فصل ويستجب للإمام أن يسكت بعد الفاتحة سكتة يقرأ فيها من خلفه لما روى سمرة أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } رواه أبو داود قال أبو سلمة ابن عبد الرحمن للإمام سكتتان فاغتنموا فيهما القراءة بفاتحة الكتاب إذا افتتح الصلاة وإذا قال { ولا الضالين }

فصل ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة سورة تكون في الصبح من طوال المفصل وفي المغرب من قصاره وفي سائرهن من أوساطه لما روى جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ب ق رواه مسلم وعنه كان النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر ب { السماء والطارق } و { والسماء ذات البروج } ونحوهما من السور رواه أبو داود وعنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دحضت الشمس صلى الظهر ويقرأ بنحو و { والليل إذا يغشى } { والعصر } كذلك والصلوات كلها إلا الصبح فإنه كان يطيلها رواه أبو داود وما قرأ به بعد أم الكتاب في ذلك أجزأه

ويستحب له أن يطيل الركعة الأولى من كل صلاة لما روى أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت