فعل فلم يخل من ذكر واجب كالقيام والثانية لا يجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمها للمسيء في صلاته ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ويستحب أن يرفع يديه مع التكبير لحديث ابن عمر وقدر الأجزاء الانحناء حتى يمكنه مس ركبتيه بيديه لأنه لا يسمى راكعا بدونه
ويجب أن يطمئن راكعا وهو الركن الخامس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته ثم اركع حتى تطمئن راكعا متفق عليه ويستحب ان يضع يديه على ركبتيه قابضا لهما يسوى ظهره ولا يرفع رأسه يخفضه ويجافي يديه عن جنبيه لما روى أبو حميد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره وفي لفظ ركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع وفي رواية ووضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه حديث صحيح
فصل ثم يقول سبحان ربي العظيم وفيه روايتان إحداهما يجب لما روى عقبة بن عامر أنه لما نزل { فسبح باسم ربك العظيم } قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم فلما نزل { سبح اسم ربك الأعلى } قال اجعلوها في سجودكم رواه أبو داود ولأنه فعل في الصلاة فلم يخل من ذكر واجب كالقيام والثانية ليس بواجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه المسيء في صلاته وأدنى الكمال ثلاث لما روى ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ركع احدكمى فليقل سبحان ربي العظيم ثلاثا وذلك ادناه إذا سجد فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثا وذلك أدناه رواه الأثرم والترمذي وإن اقتصر على واحدة أجزأه لأنه ذكر مكرر فاجزأت الواحدة كسائر الأذكار
فصل ثم يرفع رأسه قائلا سمع الله لمن حمده حتى يعتدل قائما وهذا الرفع والاعتدال الركن السادس والسابع لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في