فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 2105

فعل فلم يخل من ذكر واجب كالقيام والثانية لا يجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمها للمسيء في صلاته ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ويستحب أن يرفع يديه مع التكبير لحديث ابن عمر وقدر الأجزاء الانحناء حتى يمكنه مس ركبتيه بيديه لأنه لا يسمى راكعا بدونه

ويجب أن يطمئن راكعا وهو الركن الخامس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته ثم اركع حتى تطمئن راكعا متفق عليه ويستحب ان يضع يديه على ركبتيه قابضا لهما يسوى ظهره ولا يرفع رأسه يخفضه ويجافي يديه عن جنبيه لما روى أبو حميد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره وفي لفظ ركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع وفي رواية ووضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه حديث صحيح

فصل ثم يقول سبحان ربي العظيم وفيه روايتان إحداهما يجب لما روى عقبة بن عامر أنه لما نزل { فسبح باسم ربك العظيم } قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم فلما نزل { سبح اسم ربك الأعلى } قال اجعلوها في سجودكم رواه أبو داود ولأنه فعل في الصلاة فلم يخل من ذكر واجب كالقيام والثانية ليس بواجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه المسيء في صلاته وأدنى الكمال ثلاث لما روى ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ركع احدكمى فليقل سبحان ربي العظيم ثلاثا وذلك ادناه إذا سجد فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثا وذلك أدناه رواه الأثرم والترمذي وإن اقتصر على واحدة أجزأه لأنه ذكر مكرر فاجزأت الواحدة كسائر الأذكار

فصل ثم يرفع رأسه قائلا سمع الله لمن حمده حتى يعتدل قائما وهذا الرفع والاعتدال الركن السادس والسابع لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت