فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 2105

فإن قال أنت علي كظهر أمي أو ظهر من يحرم عليه على التأبيد كجدته وسائر ذوات محارمه من النسب والرضاع أو المصاهرة فهو مظاهر لأنه شبهها بظهر من هي محل للاستمتاع تحرم عليه على التأبيد فكان مظاهرا كما لو قال أنت علي كظهر أمي وان شبهها بمن يحرم في حال كأخت زوجته وعمتها أو الأجنبية ففيه روايتان إحداهما هي ظهار اختاره الخرقي وأبو بكر لأنه تشبيه بمحرم عليه أشبه تشبيهها بالأم والأخرى ليس بظهار لأنه شبهها بمن لا تحرم عليه على التأبيد أشبه تحريمها بالمحرمة والصائمة وإن قال أنت علي كظهر البهيمة لم يكن مظاهرا لأنه ليس محلا للاستمتاع وإن قال أنت علي كظهر أبي ففيه روايتان أحدهما هو ظهار لأنه شبهها بمحل محرم على التأبيد أشبه التشبيه بظهر الأم والأخرى ليس بظهار لأنه ليس محل للاستمتاع أشبه التشبيه بالبهيمة فصل

فان قال أنت عندي أو معي أو مني كظهر أمي فهو ظهار لأنه تقيد بما يفيده قوله أنت علي كظهر أمي وإن شبهها بعضو غير الظهر فقال أنت علي كفرج أمي أو يدها أو رأسها فهو ظهار لأن غير الظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت