فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويحرم عليها الحلي للخبر ولأنه يزيد في حسنها ويدعو إلى مباشرتها ويحرم عليها ما صبغ من الثياب للزينة كالأحمر والأصفر والأزرق الصافي والأخضر الصافي للخبر فإن صبغ غزله ثم نسج ففيه وجهان أحدهما لا يحرم لقوله إلا ثوب عصب والعصب ما صبغ غزله بل نسجه والثاني يحرم لأنه أحسن وأرفع ولأنه صبغ للتحسين أشبه ما صبغ بعد النسيج وهذا هو الصحيح وقوله إلا ثوب عصب إنما أريد به ما صبغ بالعصب وهو نبت ينبت باليمن فأما كونه مصبوغ الغزل فلا معنى له في هذا ولا يحرم الأسود ولا الأخضر المشبع والأزرق المشبع لأنه لم يصبغ لزينة إنما قصد به دفع الوسخ أو اللبس في المصيبة ونحو ذلك ولا بأس بلبس ما نسج من غزله على جهته من غير صبغ وإن كان حسنا من الحرير والقطن والكتان والصوف وغيره لأن حسنه من أصل خلقته لا لزينة أدخلت عليه فأشبه حسن المرأة في خلقها قال الخرقي وتجتنب النقاب لأن المحرمة تمنع منه فأشبه الطيب وقال القاضي كره أحمد النقاب للمتوفى عنها زوجها دون المطلقة قال الخرقي فإن احتاجت إلى ستر وجهها سدلت عليه كما تفعل المحرمة