فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 2105

= كتاب الديات = تجب الدية بقتل المؤمن والذمي والمستأمن ومن بيننا وبينه هدنة لقوله تعالى { ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله } النساء 92 إلى قوله تعالى { وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة } النساء 92 فأما من لم تبلغه الدعوة فلا يضمن لأنه لا إيمان له ولا أمان فأشبه الحربي وقال أبو الخطاب تجب ديته لأنه محقون الدم من أهل القتال أشبه الذمي إن قتل في دار الحرب مسلما كاتما لإسلامه يظنه حربيا ففيه روايتان إحداهما لا دية فيه لقوله تعالى { فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة } النساء 92 ولم يذكر دية والثانية يضمنه لأنه قتل مؤمنا معصوما خطأ وإن أرسل سهمه إلى حربي فتترس بمسلم فقتله ففيه روايتان أحدهما يضمنه كذلك والثانية لا يضمنه لأنه مضطر إلى رميه غير مفرط في فعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت