فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 2105

فأدركهم المدد فقاتلوا معهم حتى سلموا الغنيمة فنص أحمد أنه لا شيء للمدد لأن الأولين ملكوها والمدد يقاتلون عن الغانمين بعد ملكهم للغنيمة فأشبهت سائر أموالهم وإن استنقذها الكفار من أيديهم ثم جاءهم المدد فقاتلوا معهم حتى استنقذوها فقال أحمد أعجب إلي ان يصطلحوا فصل وإذا غزا الأمير بجيش فأسرى سرية أو سرايا إلى جهة مقصده أو غيره فغنمت شاركهم الجيش وإن غنم الجيش شارك سراياه لأنه يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم حين هزم هوزان بحنين أسرى قبل أوطاس سرية فغنمت فقسم غنائمهم بين الجميع وفي تنفيل النبي صلى الله عليه وسلم السرية الثلث والربع دليل على مقاسمة الجيش لها الباقي ولأن الجميع جيش واحد فلم يختص بعضهم بغنيمة كأحد جانبي الجيش وإن بعث السرايا وأقام الجيش في بلد الإسلام فلكل سرية غنيمتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث السرايا من المدينة فلم يشاركهم أهل المدينة في غنائمهم وإن خلف الامير قوما في بلد العدو لضعف أو غيره وغزا فغنم فاقاموا في بلد العدو حتى رجع شاركوهم نص عليه وسواء رجع عليهم أو من غير طريقهم لأنهم كالسرية وإن رجعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت