فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فأدركهم المدد فقاتلوا معهم حتى سلموا الغنيمة فنص أحمد أنه لا شيء للمدد لأن الأولين ملكوها والمدد يقاتلون عن الغانمين بعد ملكهم للغنيمة فأشبهت سائر أموالهم وإن استنقذها الكفار من أيديهم ثم جاءهم المدد فقاتلوا معهم حتى استنقذوها فقال أحمد أعجب إلي ان يصطلحوا فصل وإذا غزا الأمير بجيش فأسرى سرية أو سرايا إلى جهة مقصده أو غيره فغنمت شاركهم الجيش وإن غنم الجيش شارك سراياه لأنه يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم حين هزم هوزان بحنين أسرى قبل أوطاس سرية فغنمت فقسم غنائمهم بين الجميع وفي تنفيل النبي صلى الله عليه وسلم السرية الثلث والربع دليل على مقاسمة الجيش لها الباقي ولأن الجميع جيش واحد فلم يختص بعضهم بغنيمة كأحد جانبي الجيش وإن بعث السرايا وأقام الجيش في بلد الإسلام فلكل سرية غنيمتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث السرايا من المدينة فلم يشاركهم أهل المدينة في غنائمهم وإن خلف الامير قوما في بلد العدو لضعف أو غيره وغزا فغنم فاقاموا في بلد العدو حتى رجع شاركوهم نص عليه وسواء رجع عليهم أو من غير طريقهم لأنهم كالسرية وإن رجعوا