فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 2105

عبد العزيز عبد شمس كان يتلو هاشما وهما بعد لأم وأب ثم ببني نوفل لأنه أخو هاشم لأبيه ثم يعطى بنو عبد العزى وعبد الدار ويقدم عبد العزى لأن فيهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن خديجة منهم فعلى هذا يعطى الاقرب فالأقرب حتى تنقضي قريش وهم بنو النضر بن كنانة ثم يقدم الأنصار على سائر العرب لسابقتهم وآثارهم الجميلة ثم سائر العرب ثم العجم فإن استوى اثنان في الدرجة قدم أسنهما ثم أقدمهما هجرة وسابقة فصل واختلفت الرواية عن أحمد في جواز تفضيل بعضهم على بعض فروي عنه أنه يسوى بينهم في العطاء ولا يجوز التفضيل لأن أبا بكر سوى بينهم فيه وقال فضائلهم عند ربهم ولأن الغنائم تقسم بين من حضر الوقعة على السواء فكذلك الفيء وعنه أن للإمام تفضيل قوم على قوم لأن عمر قسم بينهم على السوابق لا أجعل من قاتل على الإسلام كمن قوتل عليه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قسم النفل بين أهله متفاضلا وهذا في معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت