فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فصل ومن طلب الأمان ليسمع كلام الله ويعرف الشريعة وجب أن يعطاه ثم يرد إلى مأمنه لقول الله تعالى { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه } التوبة 6 ويجوز عقده للمستأمن غير مقيد بمدة لأن ذلك لا يفضي إلى ترك الجهاد قال القاضي ويجوز أن يقيموا في دارنا مدة الهدنة بغير جزية وهو ظاهر كلام أحمد لأن من جاز إقراره بغير جزية فيما دون السنة جاز فيما زاد كالمرأة وقال أبو الخطاب عندي لا يجوز أن يقيموا سنة فصاعدا بغير جزية لقوله تعالى { حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } التوبة 29 فصل ويحصل الأمان بما يدل عليه من قول وغيره فالقول مثل أمنتك أو أنت آمن أو أجرتك أو أنت مجار أو في جواري أو في ذمتي أو في أماني أو في خفارتي أو لا بأس عليك أو خوف عليك أو لا تخف أو مترس بالفارسية ونحو ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يم الفتح من دخل دار أبي سفيان فهو آمن وقال لأم هانئ قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت وقال أنس لعمر في قصة الهرمزان ليس لك إلى قتله سبيل قد قلت تكلم لا بأس عليك فأمسك عمر وروى زر عن عبد الله