فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اليمين لم يكن يمينا لأنه لم يأت بالموضوع ولا قصده وقال أبو الخطاب يكون يمينا إلا أن يكون من أهل العربية وإن قال لاها الله ونوى اليمين كان يمينا لأن أبا بكر الصديق قال في سلب قتيل أبي قتادة لاها الله إذا لا يعمد إلى اسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه وإن قال أشهد بالله أو أقسم بالله أو أحلف بالله أو أقسمت بالله أو شهدت بالله ونوى اليمين أو أطلق كان يمينا لأنه قد ثبت له عرف الشرع والاستعمال فإن قصد بذلك الخبر عما يفعله ثانيا أو عما فعله ماضيا لم يكن يمينا وكذلك القول في أعزم بالله وعزمت بالله في ظاهر كلام الخرقي وقال أبو بكر إن أطلق لم يكن يمينا لأنه لم يثبت له عرف الشرع ولا الاستعمال وإن قال قسما بالله أو ألية بالله فهو يمين لأن تقديره أقسمت قسما وآليت أليه فإن قال أقسمت أو آليت أو حلفت أو شهدت لأفعلن ونوى اليمين بالله كان يمينا لأنه نوى ما يحتمله مما هو يمين وإن أطلق ففيه روايتان إحداهما هو يمين لأنه ثبت له عرف الشرع والاستعمال فإن أبا بكر قال أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني بما أصبت مما أخطأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم يا أبا بكر وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو % آليت لا تنفك عيني حزينة % عليك ولا ينفك جلدي أغبرا %