فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 2105

اليمين لم يكن يمينا لأنه لم يأت بالموضوع ولا قصده وقال أبو الخطاب يكون يمينا إلا أن يكون من أهل العربية وإن قال لاها الله ونوى اليمين كان يمينا لأن أبا بكر الصديق قال في سلب قتيل أبي قتادة لاها الله إذا لا يعمد إلى اسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه وإن قال أشهد بالله أو أقسم بالله أو أحلف بالله أو أقسمت بالله أو شهدت بالله ونوى اليمين أو أطلق كان يمينا لأنه قد ثبت له عرف الشرع والاستعمال فإن قصد بذلك الخبر عما يفعله ثانيا أو عما فعله ماضيا لم يكن يمينا وكذلك القول في أعزم بالله وعزمت بالله في ظاهر كلام الخرقي وقال أبو بكر إن أطلق لم يكن يمينا لأنه لم يثبت له عرف الشرع ولا الاستعمال وإن قال قسما بالله أو ألية بالله فهو يمين لأن تقديره أقسمت قسما وآليت أليه فإن قال أقسمت أو آليت أو حلفت أو شهدت لأفعلن ونوى اليمين بالله كان يمينا لأنه نوى ما يحتمله مما هو يمين وإن أطلق ففيه روايتان إحداهما هو يمين لأنه ثبت له عرف الشرع والاستعمال فإن أبا بكر قال أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني بما أصبت مما أخطأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم يا أبا بكر وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو % آليت لا تنفك عيني حزينة % عليك ولا ينفك جلدي أغبرا %

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت