فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 2105

والثانية لا تنعقد اليمين لأنه يحتمل القسم بغير الله وإن قال حلفت بالله وأراد الخبر لم يكن يمينا اختاره أبو بكر وعنه عليه الكفارة لإقراره على نفسه والأول المذهب لأنه حكم بينه وبين الله فلا يلزمه ما لم يوجد سببه وإن قال علي يمين فكذلك فإن أراد عقد اليمين لم يكن يمينا لأنه لم يأت باسم الله ولا صفته فلم يكن يمينا كسائر الكلام فصل ويجاب القسم بأحرف خمسة إن واللام في الإيجاب كقوله تعالى { قل إي وربي إنه لحق } يونس 53 وقوله تعالى { قل بلى وربي لتبعثن } التغابن 7 وما ولا وإن الخفيفة في النفي كقوله تعالى { والليل إذا سجى ما ودعك ربك } الضحى 2 وقوله تعالى { وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت } النحل 38 وقوله تعالى { يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا } النساء 62 وتحذف لا وهي مرادة كقوله تعالى { تالله تفتأ تذكر يوسف } يوسف 85 وقال امرؤ القيس % فقلت يمين الله أبرح قاعدا أي لا أبرح فإن قال بالله صل لم تنعقد يمينه لأنه لم يجبه بجواب القسم وإن قال تالله لتفعلن انعقدت يمينه والكفارة على الحالف لأنه الحانث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت