فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 2105

ينشر علمه بغير ولاية فالأفضل أن لا يدخل فيه لأن الاشتغال بنشر العلم مع السلامة أفضل فأما من يوجد غيره ممن يصلح للقضاء فلا يجب عليه الدخول فيه ويكره له طلبه لما روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الهل عليه ملكا يسدده قال الترمذي هذا حديث حسن وإن طلب فالأفضل له الامتناع إلا على قول ابن حامد على التفصيل الماضي وأما من لا يحسن القضاء فيحرم عليه الدخول فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار إلى قوله ورجل قضى بين الناس بجهل فهو في النار رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه فصل

ويجوز للقاضي أخذ الرزق للحاجة لما روي أن أبا بكر رضي الله عنه لما ولي الخلافة أخذ الذراع وخرج إلى السوق فقيل له لا يسعك هذا فقال ما كنت لأدع أهلي يضيعون من أجلكم ففرضوا له كل يوم درهمين وبعث عمر رضي الله عنه إلى الكوفة عمار بن ياسر واليا وابن مسعود قاضيا وعثمان بن حنيف ماسحا وفرض لهم كل يوم شاة نصفها لعمار والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان وكتب إلى معاذ وأبي عبيدة إلى الشام أن انظروا رجالا من صالحي من قبلكم فاستعملوهم على القضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت