فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2105

وقال سبحانه { وأشهدوا ذوي عدل منكم } الطلاق وروى سليمان بن حرب قال شهد رجل عند عمر رضي الله عنه فقال له عمر إني لست أعرفك ولا يضرك أنني لا أعرفك فائتني برجل يعرفك فقال رجل أنا أعرفه يا أمير المؤمنين قال بأي شيء تعرفه قال بالعدالة قال فهو جارك الأدنى تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه قال لا قال فمعاملك بالدينار والدراهم الذين يستدل بهما على الورع قال لا قال فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق قال لا قال فلست تعرفه ثم قال للرجل ائتني بمن يعرفك ولأنه لا يؤمن أن يكون فاسقا فإذا أراد أن يعرف عدالته كتب اسمه ونسبه وكنيته وحليته وصنعته ومسكنه حتى لا ينسبه بغيره ومن شهد له وعليه لئلا يكون ممن لا تقبل شهادته للمشهود له من والد أو ولد ولا تقبل شهادته على المشهود عليه من عدو وقدر ما يشهد به لئلا يكون ممن يقبل قوله في القليل دون الكثير ويبعث ما كتبه مع أصحاب المسائل ويجتهد أن لا يعرفهم المشهود له ولا المشهود عليه لئلا يحتالا في تعديل الشهود أو جرحهم ولا المسؤولين لئلا يحتال أعداؤهم في جرحهم وأصدقاؤهم في تعديلهم ويجتهد أن لا يعمل بعض أهل المسائل ببعض كيلا يجمعهم الهوى على التواطؤ على جرح أو تعديل ويأمرهم القاضي أن يسألوا عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت