ومن كانت عنده شهادة لآدمي عالم بها لم يشهد حتى يسأله صاحبها لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونم ثم يأتي قوم ينذرون ولا يوفون ويشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون متفق عليه وإن لم يعلم بها استحب إعلامه بها وله أداؤها قبل إعلامه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها رواه أبو داود فتعين حمل الحديث على هذه الصورة جمعا بين الخبرين ومن كانت عنده شهادة في حد الله لم يستحب أداؤها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من ستر عورة مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة وتجوز الشهادة به لقول الله تعالى { لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } والله أعلم & باب من تقبل شهادته ومن ترد &
يعتبر في الشهادة المقبول شهادته ستة شروط
أحدها العقل فلا تقبل شهادة طفل ولا مجنون ولا سكران ولا مبرسم لأن قولهم على أنفسهم لا يقبل فعلى غيرهم أولى