الآيات نزلت في تميم الداري وعدي وكانا نصرانيين شهدا بوصية مولى لعمرو بن العاص روى هذه القصة أبو داود وغيره وروى حنبل عن أحمد أن شهادة بعضهم على بعض حائزة لما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة بعض أهل الذمة على بعض رواه ابن ماجه ولأن بعضهم يلي بعضا فتجوز شهادتهم عليهم كالمسلمين والمذهب الأول قال الخلال غلطك حنبل فيما رواه لا شك فيه والخبر يرويه مجالد وهو ضعيف ويحتمل أنه أراد اليمين فإنها شهادة فصل
الشرط السادس العدالة فلا تقبل شهادة فاسق لقول الله تعالى { إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة } وقوله سبحانه وتعالى { وأشهدوا ذوي عدل منكم } وقوله تعالى { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء } إلى قوله تعالى { ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون } وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا ذي غمر على أخيه رواه أبو داود ويعتبر في العدالة شيئان أحدهما أجتناب الكبائر و واجتناب الإدمان على الصغائر والكبائر كل ما فيه حد أو